وبرعم الورد على الخد بعارض في الخد لازوردي
وعمه حسنًا فما أن ترى لخاله الندي من ند
وعينه للترك منسوبة وإنما في جفنها هندي
وله أيضًا عفا الله عنه:
قلت ذا الخال زان جبهة حبي قول ذي حكمة تبدى رشاده
دارت الليل غرة القمر الطالع فيها ولم يشفها سواده
وقال أيضًا:
أشبه خيلانًا تخفى بعارض على خد ظبي حبه للورى أودى
كقرص أدير الأنسون بحرفه وقد نثروا في وسطه الحبة السودا
وقال عفا الله عنه:
قد صاد حبة قلبي مبسمه وصاغها شامة فازدادت إيقادا
فكيف أطلب صدا عن مقبله ونقطة الخال زادت صاده ضادا
وقال أيضًا
بثغره خال ند فليس يحكيه ند
كخاتم من عقيق فصه لازوردي
وقال عفا الله عنه:
أقدك أم غصن يرنحه الصبا فعطفك هذا ليس يعرفه قد
ويا حسن خال فوق خدك قد غدا من الند إلا أنه ما له ند
وله عفا الله عنه:
وكأن ذاك الخال راهب بيعة في مسحة قطع الدجى متهجدا
أو بلبل أضحى بروضة خده لولا جوارح مقلتيه لغردا
وقال دام فضله:
[ ١٣ ]
مليح له خال على صحن خده وريحان ذلك الصدغ في وسط ورده
فأبصرت منه وجنة مثل جنة تلظت بها نار ومالك عبده
وقال عفا الله عنه:
وجنة محبوبي وخيلانها فكري فيها قط لا ينفذ
لأنها صهباء محمرة طفا عليها حبب أسود