في عصرنا هذا تظهر الجهود المكثفة لمحاربة التدخين وتتعاون وسائل الإعلام في الدعوة الي محاربته وقد قام اسلافنا العلماء من قديم بالدعوة الي وأده في مهده.
وفي ذلك يقول محمد بن عبد المعطي الإسحاقي المتوفي سنة ١٠٦٣ في كتابة (اخبار الأول فيمن تصرف في
[ ٢٦ ]
مصر من ارباب الدول وهو يذكر علي باشا الوالي التركي من قبل الدولة العثمانية سنة ١٠١٠ يقول: وفي زمنه ظهر الدخان المضر بالأبدان اليابس الطباع الذي لا شيئ فيه من الانتفاع المبطل لحركة لحركة الجماع المسود للأسنان المهرب ملائكة الرحمن بل ذكر اكثر من اكثر منه ان عاقبته وخيمة ومداومة شربه ذميمة يورث النتن في الفم والمعدة ويظلم البصر ويطلع بخاره علي الأفئدة ومن زعم ان شربه محرق للبلغم فقد اخطأ فيما زعم بل ذم الي اخر ماقال في في أسجاعه.