١٤٤* عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مررت بأقوامٍ قد نزغ «١» الشيطان بينهم فأمر بإصلاحٍ يصلح الله لك دينك، ويكتب أثرك في الصالحين» «٢» .
١٤٥* وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما عمل شيءٌ أفضل من مشيٍ إلى صلاةٍ وصلح ذات البين صلحًا جائزًا بين المسلمين» «٣» .
١٤٦* وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يأبا أيوب، ألا أدلك على صدقةٍ يرضى الله ﷿ موضعها؟ قلت:
بلى يا رسول الله. قال: تسعى في إصلاح ذات البين إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا» «٤» .
١٤٧* وعن أبي أمامة ﵁: أنه سمع النبي ﷺ أنه قال: «امش ميلًا عد مريضًا. وامش ميلين أصلح بين اثنين. وامش ثلاثة أميالٍ زر أخًا في الله تعالى» «٥» .
[ ٣٠٢ ]
وعن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من أصلح* ١٤٨ بين أثنين أصلح الله أمره، وأعطاه بكل كلمةٍ تكلم بينهما عتق رقبةٍ، ورجع مغفورًا له ما تقدم من ذنبه» «١» .
وعن أم كلثوم ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال: «ليس الكاذب* ١٤٩ من أصلح بين اثنين فقال خيرًا أو نمى خيرًا» «٢» .
وعن أبي إدريس الخولاني أنه سمع أبا الدرداء ﵄ يقول: ألا أخبركم بخير لكم من الصدقة والصيام؟: إصلاح ذات البين. وإياكم والبغضة، فإنها الحالقة.
وعن سعيد بن المسيّب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم* ١٥٠ بحير لكم من كثيرٍ من الصلاة والضيافة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال:
إصلاح ذات البين» «٣» .