كتابك أدّى رَوْحَ السلامةِ في أعضائي، وأوصل برَدَ العافية إلى حشايَ، تركني كتابُك، والظليم ينتسب إلى صحتي بعد أمراضٍ انكشفت، وأسقام اختلفت، قد استبق كتابك والعافيةُ إلى جسمي، حتى كأنهما فرسا رِهانٍ تباريا، ورسيلا مضمارٍ
[ ٤٩ ]
تَجارَيا، أبدلني كتابي من حُزون الشكايَةِ سهول المعافاةِ، ومن شدّة التألم، رَخاءَ التَنعُّمِ، لا أريد الصحة إلا لخدمتك، وشكر نعمتك، ولا أنزعج من السقم، إلا لما أعجز عنه من فرائض طاعتك.