لا يجوز لأحد طبع كتابنا كان ويكون الجاري طبعه في الأستاذ ذيلافان حقوق الطبع محفوظة لنا لكونه من مؤلفاتنا فلا يطبع مرة أخرى إلا بإذننا
[ ٢٣٩ ]
ومن طبعه بغير إذن حاكمناه قانونًا وطالبناه بالخسائر التي تترتب على تعطيل مطبوعنا بمطبوعه وليكون ذلك معلومًا للخاص والعام بادرنا بهذا الإعلان
تنبيه
قدمنا أننا نعلن عن مكاتب البوسطة التي تفقد فيها أعداد من جريدتنا والآن نقول فقد نسخ حضرات حامدات أفندي ياور وباسيلي أفندي اسحق باسكندرية والسيد افندي علي بشنوان وعبد الفتاح افندي محمد بكوم حماده بناء على ما ورد منهم وسنعلن عن المكاتب التي نخبر عنها بعد وهذا غريب من مصلحة أمينة على الذهب والجواهر وكيف تضيع فيها الأوراق وبأي طريقة نتمكن من توصيل الجريدة لأربابها أبطريق السيكورتاه أم بوضع الجريدة في ظروف حتى لا يعلم أن هذه جريدة فلان وبأي وجه نطالب المشترك الذي فقدت منه أعداد بعد أن حجد الشاهد شهادته فإن الشاهد على المشترك هي البوسطة بل هي حجة المحررين على المطالبة بحقوقهم وعسى أن يكون هذا آخر الخطاء فلا نرى إلا الصواب.