لم يبق بمكتب الادارة ولا نسخة من العدد الاول والثاني وكثر علينا طلبها فنعد حضرات النبها مشتركي الصحيفة باننا سنطبع العددين ونوزعهما لكل من لو يصلاه ونلتمس منهم العذر في التخير الان فان جهل المقدار المطلوب يمنعنا من الطبع قبل الوقوف عليه والجوابات الواردة بطلب الاشتراك لم بخل منها وامور مع تزايد عددها كل يوم عن سابقه مفشكر لاهل الادب الذين شرفوا صحيفتنا بمطالعتها واستا سرونا بمساعدتهم فان من رأى تنابع المخاطبات وازدحام نبهاء قطرنا قال هكذا هكذا والا فلالا