ولي ابتداء قصيدة كتبت بها من دمشق إلى الشيخ الفقير أبي الحسن مروان بن عثمان النحوي الإسكندراني، وهو بصور:
وحقِّ مصارعِ أهْلِ الهوَى لروعةِ صوتِ غُرَابِ النوَى.
وَشكوَى المُحبِّينَ يوْم الفِرَا قِ ما في قلوبِهِم من جوَى.
وَقد لفّ أعناقَهُم مَوْقفٌ وَقد رَفَعَ البَينُ فيهم لِوَا.
عَشِيّةَ أجْرُوا عيونَ العُيو نِ بينَ العَقيقِ وبينَ اللِّوَى.
دُموعًا كَثُرْنَ فلَوْ أنّهُ أتاهُنّ وَفدُ منى لارْتَوَى.
لقد أتمَنّى زَمانًا يُضَمّ بكَ الشملُ وَهوَ لقلبي هوَى.
[ ١ / ٦١ ]