" ٧٩ " وقال جُوين الطائي ليزيد بن المُهلب لما ولاه سُليمان ما كان يليه الحجاج:
رأيتُكَ لم تَبطر لنُعمى أفدتها وذو الرأي محفوفٌ بما هو زائنُ
ولا بالغًا إن حل خطبٌ بمعضلٍ مبالغ ما يُعييكَ حين تُباين
" ٨٠ " وقال مالكُ بن فراس التميمي لعبد الرحمن بن الأشعث:
وأسكرتَ بالنُّعمى فأصبحت أكمهًا عن الأمر تأتيه ولست بأكمهِ