" ١٢٠ " قال زهير بن أبي سلمى:
فلا تُكير على ذي الضغنِ عتبًا ولا ذكر التجرُّمِ للذنوبِ
ولا تسأله عما سوف يبدو ولا عن غيبهِ لك في المغيب
متى تكُ في عدو أو صديق تخبرك العُيون عن القُلوبِ
" ١٢١ " ومثل هذا البيت البيت المشهور:
والعين تعرف في عينيْ مُحدثها إن كان من حزبها أو من أعاديها