" ١٣٨ " قال عرزم الغِفاري أيضًا:
وكنتُ مُصدقًا في كلِّ أمرٍ أمينًا ما غضبتُ وما رضيتُ
أزكى حين أذكر في فريقٍ وأحمدُ إن بَعُدتُ وان دنوتُ
وذاك ليالي الإثراء متِّي على أني الضنينُ بما حويتُ
فلما اجتاح مالي ريبُ دهري ذُممت بحيثُ في بلدٍ ثويتُ
فصرت لسوء ظنَّةِ من رماني ومُتهمي الظنين بما رُميتُ
٩٨ - قال صاحب الكتاب: ويقال ليس في الغني من خلة تحمد إلا وهي في الفقير تذم. فإن كان الفقير شجاعًا قيل أهوج، وأن كان جوادًا قيل متلاف، وان كان حليمًا قيل ضعيف، وان كان صموتًا قيل عيي، وان كان لسنًا قيل مهذار.
" ١٣٩ " قال ابن رعلاء الغساني: يُشانُ القليلُ الوفر في الناسِ بالذي يُزان به ذو المال وهو ذميمُ
فيُمدَحُ من قول وفعلٍ بكلِّ ما يُذمُّ به ذو الفقر وهو كريمُ