عالم مُتفرِّس، وفقيه مدرّس وأُستاذ مُجوِّد، وإمام لأهل الأندلس مجوّد وأما الأدب فكان جلَّ شُرعته، ورأس بُغيته، مع فضل وحسن طريقة وجدّ في جميع أموره وحقيقة، وله شعر:
صيِّر فؤادَكَ للمحبوبِ مَنْزَلَةً سَمُّ الخِيَاطِ مجالٌ لِلْمُحِبَّيْنِ
[ ٢٩٣ ]
ولا تُسَامِحْ بغيضًا في مُعَاشَرَةٍ فقلّما تَسَعُ الدّنيا بَغِيضَيْنِ
وله أيضًا:
الصَّبْرُ أوْلَى بوقارِ الفَتَى من قَلَقٍ يَهْتِكُ سِتْرَ الوقَارْ
من لَزِمَ الصَّبرَ على حالِةٍ كان على أيّامه بالخيارْ