الذي يظهر من خلال كتبه: «حياة الحيوان»، و«الديباجة على سنن ابن ماجه» (٥)، والنقولات في «حياة الحيوان» من كتابه الآخر: «الجوهر الفريد في علم التوحيد» أن الدميري - عفا الله عنه - أشعريٌّ صوفيٌّ، من متأخري الأشاعرة (٦)، الذين جمعوا بين الأشعرية والتصوف، وله كلام
_________________
(١) «الضوء اللامع» للسخاوي (١٠/ ٦٠).
(٢) «كشف الظنون» (١/ ٣٨٦).
(٣) «البدر الطالع» (ص ٧٩٠).
(٤) «ذيل الدرر الكامنة» (ص ١٧٧).
(٥) في «أبواب السُنَّة» في شرحه ل «باب فيما أنكرت الجهمية»، وهو في آخر رسالة الطالب: عبدالله بن عبدالرحيم العامري، وله عليه تعقبات جميلة في المواضع التي خالف فيها أهل السنة والجماعة - فجزاه الله خيرًا - والرسالة في أم القرى، ولم تُنشر.
(٦) ينظر في وصف هذه المرحلة: «الفِرَق الكلامية - المشبِّهة، الأشاعرة، الماتريدية ـ» أ. د. ناصر العقل (ص ٥٦)، «النفي في باب صفات الله ﷿ بين أهل السنة والجماعة والمعطلة» لأرزقي سعيداني (ص ٦١٨ - ٦١٩)، «منهج أهل السنة والجماعة ومنهج الأشاعرة في توحيد الله تعالى» لخالد بن عبداللطيف نور (ص ١٦٢ - ١٧٣)، «موقف ابن تيمية من الأشاعرة» د. عبدالرحمن المحمود (٢/ ٦٢٦ وما بعدها)، و «نقض عقائد الأشاعرة والماتريدية» لخالد بن علي المرضي الغامدي (ص ٦٣).
[ ٨٧ ]