قال كسرى: النبيذ صابون الهم.
وقال جالينوس: الراح صديق الروح.
وقال أرسطاطاليس: الراح كيميا الفرح.
وقال
[ ٩١ ]
عبد الملك بن صالح الهاشمي: ما جمشت الدنيا بأظرف من النبيذ، وكان ابن الرومي يقول: قد أفلح شارب النبيذ لأنه يقيه الشح، وقال الله تعالى: " ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ".
وقد نظم بعضهم هذا المعنى فقال:
أعاذل إنَّ شربَ الراحِ رشدٌ لأن الراحَ يأمرُ بالسماحِ
يقينا شحَّ أنفسِنا وذاكم إذا ذُكِرَ الفلاحُ من الفلاحِ
فصل