" حَتَّى يَقُول الرَّسُول وَالَّذين ءامنوا مَعَه مَتى نصر الله أَلا إِن نصر الله قريبٌ ". " وَانْصُرْنَا على الْقَوْم الكفرين ". " وَالله يُؤَيّد بنصره من يَشَاء ".
[ ١ / ٥٤ ]
" لتؤمنن بِهِ ولتنصرنه ". " وَلَقَد نصركم الله ببدرٍ وَأَنْتُم أذلةٌ ". " وَمَا النَّصْر إِلَّا من عِنْد الله الْعَزِيز الْحَكِيم ". " بل الله مولكم وَهُوَ خير الناصرين ". " إِن ينصركم الله فَلَا غَالب لكم وَإِن يخذلكم فَمن ذَا الَّذِي ينصركم من بعده وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ ". " وَمَا النَّصْر إِلَّا من عِنْد الله إِن الله عزيزٌ حكيمٌ ". " فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطَّيِّبَات لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " لقد نصركم الله فِي مَوَاطِن كثيرةٍ ". " وَلم تكن لَهُ فئةٌ ينصرونه من دون الله وَمَا كَانَ منتصرًا ". " أم لَهُم ءالهةٌ تمنعهم من دُوننَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نصر أنفسهم وَلَا هم منا يصحبون ". " ونصرنه من الْقَوْم الَّذين كذبُوا بأياتنا ". " من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء ثمَّ ليقطع فَلْينْظر هَل يذْهبن كَيده مَا يغِيظ ". " ولينصرن الله من ينصره إِن الله لقوي عَزِيز ". " ذَلِك وَمن عاقب بِمثل مَا عُوقِبَ بِهِ ثمَّ بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله إِن الله لعقو غَفُور ". " قَالَ رب أنصرني بِمَا كذبون ". " لَا تجأروا الْيَوْم إِنَّكُم منا لَا تنْصرُونَ ".
[ ١ / ٥٥ ]
" وَقيل لَهُم أَيْن مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ من دون الله هَل ينصرونكم أَو ينتصرون ". " وَيَوْم الْقِيَامَة لَا ينْصرُونَ ". " فَمَا كَانَ لَهُ من فئةٍ ينصرونه من دون الله وَمَا كَانَ من المنتصرين ". " فانتقمنا من الَّذين أجرموا وَكَانَ حَقًا علينا نصر الْمُؤمنِينَ ". " لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصرهم وهم لَهُم جندٌ محضرون ". " إِنَّهُم لَهُم المنصورون وَإِن جندنا لَهُم الغالبون ". " إِنَّا لننصر رسلنَا وَالَّذين ءامنوا فِي الحيوة الدُّنْيَا ". " وَمَا كَانَ لَهُم من أَوْلِيَاء ينصرونهم من دون الله ". " إِن تنصرُوا الله ينصركم وَيثبت أقدامكم ". " وينصرك الله نصرا عَزِيزًا ". " أم يَقُولُونَ نَحن جميعٌ منتصرٌ ". " وليعلم الله من ينصره وَرُسُله بِالْغَيْبِ إِن الله قوي عزيزٌ ". " يَبْتَغُونَ فضلاٌ من الله ورضوانًا وينصرون الله وَرَسُوله أولشك هم الصادقون ". " لَئِن أخرجتم لَنخْرجَنَّ مَعكُمْ وَلَا نطيع فِيكُم أحدا أبدا وَإِن قوتلتم لننصرنكم وَالله يشْهد إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ ". " وَأُخْرَى تحبونها نصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ وَبشر الْمُؤمنِينَ ". " إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح "
[ ١ / ٥٦ ]