" لَا تخونوا الله وَالرَّسُول وتخونوا أماناتكم وَأَنْتُم تعلمُونَ ". " إِنَّا أنزلنَا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله وَلَا تكن للخائنيين خصيمًا ". " إِن الله لَا يحب منكان خوانًا أَثِيمًا ". " وَإِمَّا نخافن من قومٍ خِيَانَة فانبذ إِلَيْهِم على سواءٍ إِن الله لَا يحب الخائنين ". " وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتك فقد خانوا الله من قبل فَأمكن مِنْهُم الله عليمٌ حكيمٌ ". " ذَلِك ليعلم أَنى لم خنه بِالْغَيْبِ وَأَن الله لَا يهدي كيد الخائنين ". " إِن الله يدْفع عَن الَّذين ءامنوا إِن الله لَا يحب كل خوانٍ كفور ". " كَانَتَا تَحت عَبْدَيْنِ من عبادنَا صالحين فَخَانَتَاهُمَا فَلم يغنيا عَنْهُمَا من الله شَيْئا ".
[ ١ / ٧١ ]