ثم طلب الحافظ شرف الدين الدمياطي الحديث الشريف، فكان أن قدم
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٨٣ - ٢٨٤)، وفوات الوفيات (ج ١ ص ٣٦٠)، وأضاف عنده: «وحضرت دفنه بداره بالحريم الظاهري ثم نقل بعد خروجي من بغداد إلى مكة ودفن بها، وكان قد أوصى بذلك ..»، وتاج التراجم (ص ١٥٥).
(٢) فوات الوفيات (ج ٢ ص ٤١١)، والدرر الكامنة (ج ٢ ص ٤١٨)، وتاج التراجم (ص ١٥٥)، ومن مصنفاته: «مجمع البحرين»، «والعباب الزاخر» ولم يتمه، «والشوارد»، «وفعلان»، «والإنفعال»، «ومفعول»، «والأضداد»، «وأسماء الأسد»، «وأسماء الذئب»، «والعروض»، وجميعها في اللغة، أما في الحديث فمنها: «مشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين»، «وشرح البخاري»، «ودر السحابة في معرفة وفيات الصحابة»، «والضعفاء»، «والفرائض» …، وغير ذلك.
(٣) وفي: تاج العروس ج ٣ ص ٣٤٤، قال الزبيدي: «وراجعت معجم شيوخ الدمياطي فلم أجده»، وقد وجدته في النسخة التي بين أيدينا من معجم شيوخ الدمياطي (ج ١ ق/٩٨)، ويحتمل أنه أضيف لا حقا.
(٤) تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني (ص ٢٤٤).
[ ١ / ٦٨ ]
دمياط الشيخ أبو عبد الله محمد بن موسى بن النعمان (^١)، ورآه قد أتقن الفقه وأصوله (^٢)، فأرشده إلى طلب الحديث، وذلك في (سنة ٦٣٦ هـ) (^٣)، وذكر ابن حجر أنه طلب الحديث بعد أن دخل العشرين وجاوزها (^٤)، وحدد ابن شاكر الكتبي ذلك فقال:
وكان قد بلغ من عمره حينئذ ثلاثا وعشرين سنة تقريبا (^٥).
وقال ابن الجزري عن طلب الدمياطي للحديث: «وانتهى إليه علم الحديث مع الدين والثقة والإتقان» (^٦).
وقال ابن القاضي: «إمام عصره في الحديث ..، وكان ذاكرا للجرح والتعديل والأسانيد والوفيات والمواليد» (^٧).
فعني بعلم الحديث رواية (^٨) ودراية (^٩)، فرحل وسمع من أئمة عصره ولازمهم وقرأ وكتب وحمل عنهم، منهم:
الحافظ الكبير زكي الدين المنذري (^١٠)، لازمه سنين وأخذ عنه علم الحديث
_________________
(١) هو: ابن النعمان التلمساني المرسي، الزاهد (٦٠٧ - ٦٨٣ هـ)، انظر عنه: العبر (ج ٣ ص ٣٥٤)، وطبقات الأولياء لابن الملقن (ص ٤٨٨)، وحسن المحاضرة (ج ١ ص ٥٢٢)، وشذرات الذهب (ج ٧ ص ٦٧٠).
(٢) طبقات الأسنوي (ج ١ ص ٢٧٠)، وطبقات السبكي (ج ١٠ ص ١٠٣).
(٣) طبقات ابن قاضي شهبة (ج ٣ ص ٧٦)، ومعجم الشيوخ للذهبي (ج ١ ص ٤٢٤).
(٤) الدرر الكامنة (ج ٢ ص ٤١٧).
(٥) فوات الوفيات (ج ٢ ص ٤١٠).
(٦) غاية النهاية (ج ١ ص ٤٧٢).
(٧) درة الحجال (ج ٣ ص ١٦٤).
(٨) علم الحديث رواية: «هو ما اشتمل على نقل ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية وخلقية، وكذا ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوالهم وأفعالهم». الوسيط (ص ٢٤).
(٩) علم الحديث دراية: «هو علم بقوانين يعرف به أحوال السند والمتن، أو معرفة القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي». الوسيط (ص ٢٥).
(١٠) هو: الإمام العلامة المحقق شيخ الإسلام أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري الشامي المصري الشافعي (٥٨١ - ٦٥٦ هـ) كان عديم النظير في علم الحديث على اختلاف فنونه ثبتا حجة ورعا متحريا، وله من كتب: «المعجم»، «والموافقات»، «ومختصر صحيح مسلم»، «ومختصر سنن أبي داود»، «والتنبيه»، «والأربعين» .. وغير ذلك، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٣١٩).
[ ١ / ٦٩ ]
حتى صار معيده وكتب عنه جملة كبيرة واقبل على هذا الشأن، فتخرج على يديه، وبرز وتميز وبرع في حياة شيخه فكان من نبلاء أصحابه، وكان شيخه المنذري يثني عليه (^١)، وقال عنه الدمياطي: «هو شيخي ومخرجي أتيته مبتدئا وفارقته معيدا (^٢) له في الحديث» (^٣).
ابن الجبّاب (^٤)، وقرأ عليه الدمياطي: «صحيح مسلم» مرتين (^٥).
وابن خليل (^٦) وأكثر عنه وانقطع إليه مدة، وقال الذهبي عن ذلك: وحمل عن ابن خليل حمل دابة وأجزاءا (^٧).
وأبو نصر ابن العلّيق (^٨)، وقرأ عليه كتاب «الموطأ»، وكتاب «الأربعين البلدانية» للحافظ السلفي (^٩).
_________________
(١) المنهل الصافي (ج ٧ ص ٣٦٨).
(٢) المعيد: يلي المدرس ونائبه في المرتبة، وتسمى وظيفته الإعادة، وكانت مهمته إعادة درس الفقه الذي يلقيه المدرس وشرحه لكي يفهم الطلاب، وقد يكون هو نفسه طالب دراسات عالية وكان يسمى فقيها أو فقيها كاملا ضليعا ولكن ليست له وظيفة تدريسية خاصة به، انظر/نشأة الكليات ..، لجورج المقدسي (ص ٢١٦).
(٣) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٣٢٢).
(٤) هو: الشيخ الجليل فخر القضاة أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد العزيز التيممي السعدي المالكي العدل (٥٦١ - ٦٤٨ هـ).
(٥) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٣٥).
(٦) هو: المحدث الصادق الرحال النقال شيخ المحدثين راوية الإسلام، أبو الحجاج يوسف بن خليل بن قراجا عبد الله الدمشقي الأدمي الإسكاف، نزيل حلب وشيخها، عني بالرواية وسمع الكثير وكتب بخطه المتقن شيئا كثيرا وجلب الأصول الكبار، وكان ذا علم حسن ومعرفة قوية بالإسناد والمتن والعالي والنازل والانتخاب، ومن مصنفاته: «الثمانيات» خرجها لنفسه، و«عوالي هشام بن عروة»، و«عوالي الأعمش»، و«عوالي أبي حنيفة»، و«عوالي أبي عاصم النبيل»، و«ما اجتمع فيه أربعة من الصحابة» .. وغير ذلك، وروى كتبا كبارا ك: «الحلية»، و«المعجم الكبير»، و«الطبقات» لابن سعد، و«سنن الدارقطني»، و«الآثار» للطحاوي، وجملة مصنفات أبي الشيخ، والطبراني، وأبي نعيم، وانقطع بموته سماع أشياء كثيرة لخراب أصبهان (٥٥٥ - ٦٤٨ هـ)، انظر عنه: سر أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ١٥١).
(٧) تذكرة الحفاظ (ج ٤ ص ١٤٧٨).
(٨) هو: الشيخ العالم الصالح المعمر أعز بن فضائل بن أبي نصر بن عباسوه البغدادي البابصري، ابن بندقة، سمع من: من: شهدة الكاتبة «موطأ القعنبي»، و«القناعة» لابن أبي الدنيا، و«الرابع من حديث الصفار»، وسمع من عبد الحق بن يوسف وكتب إليه بالإجازة أبو طاهر السلفي، وكان دينا خيرا فاضلا يقظا كثير التلاوة عالي الرواية (ت/٦٤٩ هـ) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٣٨).
(٩) برنامج التجيبي (ص ١٥٥).
[ ١ / ٧٠ ]
وابن الخيّر (^١)، وقرأ عليه الدمياطي أيضا كتاب «الموطأ» (^٢).
ولم يترك من عصره أحدا من أئمة الحديث أو تلاميذهم إلا وأخذ عنهم سماعا أو إجازة ..، وقال في ذلك ابن شاكر الكتبي: «وسمع من أصحاب السلفي، وشهدة، وابن عساكر، وخلق من أصحاب ابن شاتيل، والقزاز وابن بري النحوي، وابن كليب، وأصحاب ابن طبرزد، وحنبل، والبوصيري، والخشوعي» (^٣).
وهكذا أقبل الحافظ شرف الدين الدمياطي على تلقي علم الحديث بشتى فنونه وعلومه من منابعه الصافية وشيوخ عصره ومصره، وكتب العالي والنازل (^٤) وجمع فأوعى (^٥)، حتى صار إمام أهل الحديث في زمانه في جميع أنواعه الجامع بين الدراية والرواية بالسند العالي ..، ورحل إليه الطلبة من الأقطار (^٦)، وأصبح له تصانيف متقنة في الحديث والعوالي (^٧).
وأنشد الدمياطي عن علم الحديث فقال (^٨):
علم الحديث له فضل ومنقبة … نال العلاء به من كان معتنيا
ما جازه ناقص إلا وكمله … أو حازه عاطل إلا به عليا
_________________
(١) هو: الإمام المقرئ الفقيه المحدث مسند بغداد أبو إسحاق بن محمود بن سالم البغدادي الأزجي الحنبلي، ولد (سنة ٥٣٦ هـ) وسمع من شهدة، وأبي الحسن اليوسفي، وأبي الفتح بن شاتيل وطائفة، وكتب بخطه كثيرا من المطولات ولقن خلقا، وكان عالي الرواية، وقال الدمياطي: توفي في سابع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وست مئة وكانت جنازته مشهودة، ومن مروياته: «جزء الحفار» و«مشيخة شهدة» و«ثاني المحامليات» و«جزء حنبل» و«أمالي الدقيق» و«الشكر والقناعة» و«الموطأ للقعني» ..، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٣٥).
(٢) برنامج التجيبي (ص ٦٦).
(٣) فوات الوفيات (ج ٢ ص ٤١٠).
(٤) العالي: «هو قلة رجال سند الأحاديث بالنسبة إلى سند آخر يرد له ذلك الحديث بعينه بعدد أكثر من الأول، فالأول يسمى عاليا والثاني يسمى نازلا، وقد عظمت رغبة المتأخرين في طلب الإسناد العالي» الوسيط ص ١٢٠.
(٥) تذكرة الحفاظ (ج ٤ ص ١٤٧٨).
(٦) طبقات الأسنوي (ج ١ ص ٢٧٠).
(٧) معجم الشيوخ (ج ١ ص ٤٢٤).
(٨) رحلة العبدري (ص ١٣٧)، وعنده: «ما جازه كامل إلا ونقصه» وهو خطأ، وفهرس الفهارس (ج ١ ص ٤٠٩).
[ ١ / ٧١ ]
وله أيضا (^١):
إذا احتبيت تجاه الركن يحدق بي … أفاضل الناس من شام ومن يمن
أظل أنشدهم شعري وأخبرهم … بما سمعت من الآثار والسنن
موثقا عدل أهليها وأجرح من … تكلموا فيه في ماض من الزمن
أروي الأحاديث عن ثبت أخي ثقة … أقول حدثني شيخي وأخبرني
وأشبع القول في إيضاح معضلها … رجل معضلها جريا على السنن
خطت على جبهة الأيام خالدة … تلك المكارم لا قعبان من لبن
وكانت عناية الدمياطي بطلب العلم لا تقف عند حد معين فهو كمن سبقه من كبار الحفاظ يطلب الإجازة من العديد من مشايخ عصره ممن لم يدركهم، وقد أجيز في ذلك ممن سبقه، وأفردهم في"معجمه"، وذكر التجيبي قائمة لجماعة منهم فقال:
«وكل من ذكرت أنه أجازه لم أقف على سماع منه، وإن كان قد سمع على بعضهم، فالعذر في ذلك كون"المعجم"لم يحضرني من هذا التقييد» (^٢)، ومنهم:
١ - أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الحنفي (^٣).
٢ - وأبو الفضل جعفر بن أبي الحسن علي بن أبي البركات هبة الله (^٤).
٣ - والحسن بن إبراهيم بن دينار الدلال (^٥).
٤ - وأبو الغنائم سالم بن الحسن بن هبة الله بن صصري (^٦).
٥ - وعبد الله بن عمر بن علي بن زيد ابن اللتي البغدادي (^٧).
_________________
(١) رحلة العبدري (ص ١٣٦).
(٢) مستفاد الرحلة (ص ٤٤).
(٣) هو: الشيخ مسند العراق الكاشغري البغدادي الزركشي (٥٥٤ - ٦٤١ هـ)، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ١٤٨).
(٤) هو: الإمام المسند الهمذاني الإسكندراني المالكي (٥٤٦ - ٦٣٦ هـ)، انظر سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٣٦).
(٥) هو: أبو علي المصري السمسار الصائغ (٥٥٠ - ٦٣٩ هـ)، انظر عنه: تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث/٦٣١ - ٦٤٠ هـ ص ٣٧٦).
(٦) هو: الشيخ العدل التغلبي الدمشقي الشافعي (٥٧٧ - ٦٣٧ هـ)، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٦٠).
(٧) هو: الشيخ المسند أبو المنجى الحريمي الطاهري القزاز (٥٤٥ - ٦٣٥ هـ)، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ١٥).
[ ١ / ٧٢ ]
٦ - وأبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة البغدادي (^١).
٧ - وأبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح (^٢).
٨ - وعلي بن مختار العامري (^٣).
٩ - وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي (^٤).
١٠ - وأبو جعفر محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن أبي علي السيدي (^٥).
١١ - ومحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي عيسى محمد ابن الإمام جعفر المتوكل ابن الإمام محمد المعتصم ابن الإمام هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي المتوكلي البغدادي.
١٢ - وأبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله الشيرازي (^٦).
١٣ - وأبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن ابن النجار، المؤرخ الحافظ (^٧).
_________________
(١) هو: الشيخ الجليل مسند العراق ابن القبيطي الحراني البغدادي الجوهري (٥٥٤ - ٦٤١ هـ) حدث ب «مغازي الأموي» و«سنن الدارقطني»، وأشياء، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٨٧).
(٢) هو: الإمام الحافظ تقي الدين الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي، صاحب «علوم الحديث» (٥٧٧ - ٦٤٣ هـ)، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (٢٣ ص ١٤٠).
(٣) هو: الشيخ الأمير جمال الملك أبو الحسن المحلي الإسكندراني، ابن الجمل (٥٤٨ - ٦٣٨ هـ)، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٧٦).
(٤) هو: الإمام العلامة شيخ القراء والأدباء علم الدين الهمداني المصري الشافعي نزيل دمشق (٥٥٨ - ٦٤٣ هـ) وله: «شرح الشاطبية» و«منير الدياجي في الآداب» ..، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ١٢٤).
(٥) هو: المسند الأجل الأصبهاني البغدادي الحاجب (٥٦٨ - ٦٤٧ هـ) سمع: «جزء الحفار» والثاني والرابع من «المحامليات» «المحامليات» و«الصمت» و«جزء المروزي» والثامن من «حديث ابن السماك»، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٦٦).
(٦) هو: الإمام المفتي المسند شمس الدين ابن الشيرازي الدمشقي الشافعي (٥٤٩ - ٦٣٥ هـ) انفرد بأكثر من مئتي جزء مئتي جزء من «تاريخ دمشق»، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٣١).
(٧) هو: الإمام العالم محدث العراق محب الدين البغدادي (٥٧٨ - ٦٤٣ هـ) عمل تاريخا حافلا لبغداد ذيل به واستدرك واستدرك على الخطيب، وله أيضا: «كتاب القمر المنير في المسند الكبير» و«كتاب المؤتلف والمختلف» ذيل به على ابن ماكولا، و«كتاب انتساب المحدثين إلى الآباء والبلدان» و«كتاب جنة الناظرين في معرفة التابعين» وغير ذلك، انظر عنه: سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ١٣١).
[ ١ / ٧٣ ]
١٤ - وأم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشية الأسدية الزبيرية الدمشقية.
وكذلك:
١٥ - محي الدين يوسف بن عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي الحنبلي البغدادي (٦٥٨ - ٦٥٦ هـ) قال الدمياطي: «أجازني جميع مصنفات أبيه» (^١).
١٦ - وأبو العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاري المالكي (٥٧٨ - ٦٥٦ هـ) صاحب «المفهم في شرح مسلم»، أجاز الدمياطي مصنفاته (^٢).
١٧ - وشرف الدين عبد الله بن محمد بن علي الفهري ابن التلمساني (٥٦٧ - ٦٤٤ هـ) (^٣).