- ويكنى أبا تيم- لؤي بن غالب، وتيم بن غالب وهو الأدرم وكان ناقص الذقن، وهم بطن، وهم من قريش الظواهر أيضا، وقيس بن غالب، درجوا. وكان آخر من بقي منهم رجل هلك في زمن خالد ابن عبد الله القسري في ولايته مكة من قبل الوليد (^٢) بن عبد الملك بن مروان.
فبقي ميراثه لا يدري من إخوته. وأم بني غالب: عاتكة بنت يخلد بن النضر.
وهي إحدى العواتك اللاتي ولدن النبي ﷺ. ويقال بل أمهم سلمى بنت عمرو بن ربيعة بن حارثة، من خزاعة.
٨٣ - ولبني (^٣) الأدرم بن غالب يقول الشاعر:
إن بني الأدرم ليسوا من أحد … ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد
ولا توفاهم (^٤) قريش في العدد
٨٤ - وحدثت أن قريش الظواهر كانوا يفخرون على قريش البطاح لظهورهم للعدو، ولقائهم المناسر (^٥). وقال ضرار بن الخطاب:
_________________
(١) خ: اختبر
(٢) في جمهرة ابن الكلبى، ٥/ الف: في خلافة هشام
(٣) خ: وابنى الأدرم
(٤) خ: توقاهم
(٥) هي طلائع الجيوش
[ ٤٠ ]
نحن بنو الحرب العوان نسبها … وبالحرب سمينا فنحن محارب
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها … خطانا إلى أعدائنا فنضارب
فذلك أفنانا وألقى قبائلا … سوانا توفتهم قراع البطاح الكتائب
٨٥ - وروى أن لؤي بن غالب قال: من رب معروفه لم يخلق ولم نحمل، وإذا أحمل الشيء لم يذكر، وعلى من أولي معروفا نسره تصغيره وطيه (^١).