السَّبْتي والسَّبْتي الأول جماعة من أهل سبتة بلدة بالأندلس فيها جماعة من أهل العلم منهم شاب قدم علينا يقال له عَبْدون السبتي قرأ عليَّ القرآن بقراءة نافع رواية يونس بن عبد الأعلى وكان عارفا بها الثاني رجل قيل إنَّه كان ابن هرون الرشيد تزهّد وكان يعمل بالوزجار كلّ سبت ويتعبّد بقيّة الأيام
[ ١٩٨ ]
له قصة حسنة وهو مدفون ببغداد يزار قبره كلّ سبت ويعرف بقبر السبتي.
السّجِسْتَاني والسّجِسْتَاني الأول سجستان خراسان خرج منها العلماء وأصحاب الحديث ولهم تأريخ الثاني ما سمعت محمد ابن أبي نصر قل هو الله خوان ﵀ يقول أبو داود السجستاني الإمام هو من قرية بالبصرة يقال لها سجستان وليس من سجستان خراسان وكذلك ذكر بعض الهرويّين سنة نيّف وثلثين وأربعمائة قال سمعت محمد بن يوسف يقول أبو حاتم السجستاني من كورة بالبصرة يقال لها سجستانة وليس من سجستان خراسان وذكر ابن أبي نصر المذكور بخطّه أنّه تتبّع من البصريّين فلم يعرفوا بالبصرة قرية تسّمى سجستان غير أنّ بعضهم قال أنّ بقُرب الأهواز قرية تسمّى بشيء من نحو ما ذكره ودرس من كتابي وهذا لا أعرف له حقيقة لأنّه ورد أنّ أبي داود كان بنيسابور في المكتب مع ابن إسحاق بن راهوية وأنّه أولّ ما كتب عن محمد بن أسلم الطوسي وله دون عشر سنين ولم يذكر أحد من الحفّاظ أنّه من غير سجستان المعروفة.
السّمْعَاني والسّمْعَاني منسوبان إلى الجدّ الأول نصر بن
[ ١٩٩ ]
عثمان بن سعيد بن سمعان بن مسعود بن سعد بن عَمرج بن حّجاج بن قتيبة بن مسلم الباهلي السمرقندي السمعاني ذكره الإدريسي في تأريخ سمرقند روى الحديث الثاني الإمام أبو المظفّر منصور بن محمد بن عبد الحّبار بن أحمد بن محمد بن سمعان المروزي السمعاني صاحب السُّنَّة والفقه والعلوم.
السَّواءي والسُّواءي الأول من بني سواءة بن عامر بن صعصعة بن معوية بن بكر بن هوازن فيهم جماعة من أهل العلم الثاني رافع بن حديد السُّواءي قال ابن أبي حاتم سُواءة قيس.