ومنهم الجارود واسمه بشير بن عمرو، وكان سيدا جوادا، وهو الذي قال فيه عمر بن الخطاب ﵁: لولا أن هذا الأمر لا يصلح إلا لرجل من قُرَيش لما عَدَلت به عن الجارود، وكان من خيار المسلمين، وكانت ربيعة لا تَقطعُ رأيا دونه، وهو بشير بن عمرو بن خمس بن المُعَلّى بن زيد بن حارثة بن معاوية بن جذيمة ابن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جذيلة بن أسد بن ربيعة ابن نَزِار. ومنهم ثم من جذيمة مَهو الذي يُعَيّر بالفَسو، وقيل اشترى الفسو بُبردى حبرة.