" الأَزْد " في كَهلان: الأزْد، ويقال الأَسْد، بوزن العَقْل، وهو الأفصح، إلاَّ أن الأول أكثر.
واسم الأزْد: دِرَاء، بوزن فِعَال، وهو دراء بن الغَوْث بن نَبْت ابن مالك ابن زيد بن كهلان بن سَبأ بن يَشْجَب بن يَعْرُب ابن قحطان.
" الأَزَد "، وفي هَمْدان: الأَزَد، بوزن البَعَل، مفتوح العين، وهو الأَزَد بن عبد الله بن قادم بن زيد بن عَريب بن جُشَم بن حاشد بن خَيْران بن نَوْف بن هَمْدان.
وأكثر ما يُقال فيه: أَزَد، لغير ألف ولا لام.
هذا قول عليٍّ بن محمد بن أحمد بن الحارث المُرْهِبيّ في كتابه الذي صنّفه في أخبار هَمْدان وأشعارها، وذكر أنه اتَّفق له على هذا النسب أبو بكر الحِميريّ، قال: وكان عالما حافظا للنَّسب، وابن الكلبي. فأما محمد بن موسى بن داود العَمِّي، فإنه روى عن محمد بن عبد المنعم ابن إدريس المُنبِّهي، عن أبي المُنذر هشام بن محمد: أَزِد، بفتح الألف وكسر الزاي.
ومن " أَزَد " هؤلاء: أبو رَوْق المُفسِّر، وهو عطية بن الحارث ابن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث بن مالك بن خثامة بن أزد.
ومنهم: سُفيان بن لَيْل.
ورأيت أبا عبد الله الكوفيَّ قد ضبطه: سُفيان بن لَيْل، وكان من أصحاب المُختار، وهو الذي قال للحسن ﵇، لما سلَّم إلى معاوية: يا مُذِلَّ المُؤمنين، السلام عليك.
" الأُلة ": عبد الأُله، اسم شائع كثيرا في العرب، وعبد اللات، كما يقولون: عبد العُزَّى.
ومن الغريب المُشكل أَنَّ في طيئ رجلا يقال له: عبد مالك بن عبد الأُلَة، مثل: العُلَة، مُخَفَّفا.
قال النَّاسبون: أرادوا بعبد الأُلَة: عبد الله، وهو عبد الأُلة ابن حارثة بن غَزيَّة بن صُهْبان، ويقولونه مَوصولا بلفظ قد صوَّرتُه لك، وهو: عبد لُلَة، بغير تحقيق للهمزة.
وعبد مالك هذا يقال له: ذو الحَصِيرَيْن، لأَنه كان له حَصِيران من جريد مُقَيَّران، يجعل أحدهما بين يديه والآخر خلفه، ثم يسد نَفْسه بإِزاء السَّلَف، إِذا جاءهم عدوٌّ، وهو الذي يقول فيه حاتم الطائي:
وذو الحَصِيرَيْنِ امْرُؤُ في أُسْرَةٍ غُلْبِ السَّوَالِفِ من يُلاَقُوا يَفْرِسُوا
ومُوطَّأُ الأكْنَاف غير مُلَعَّنٍ بالحيِّ مَشَّاءٌ إِلَيْه المَجْلِسُ
الحي، أَراد: في الحي.
[ ١ ]
ومن ولد ذي الحَصِيرين: أُبَيَّهُ بنت عُقبة بن زَحْر بن ذي الحصيرين، " القائلة لأبيها زَحْر "، وكان زَوَّجها من رجل من هَمْدان، فقالت أُبَيَّةُ:
فقل لأبي زَحْرٍ إذا ما لقيتَهُ فَفِيمَ المَوَالي مِنْ رُكوبِ النَّجَائِبِ
" الأَوس ".
في الأنصار: الأوسُ بن حارثة بن ثَعلبة العَنْقاء بن عَمرو مُزيقياء، وفي خزاعة: الأوس بن حارثة.
وفي ربيعة: الأوسُ بن تَغلب.
" أسْلَم " أسْلُم بن الحاف بن قُضاعة.
وقيل: إن اسم قُضاعة: عمرو بن مالك بن عمرو بن مُرَّة بن زيد ابن مالك بن حِميْر.
وفي قضاعة كلام طويل ليس هذا موضعه.
ومن أَسْلُم: عُذرة، المَعروفون بالعشق والرقة.
ومنه أيضًا: بنو نَهد " وسيرد لهاتين القبيلتين إن شاءَ الله ذكر مُستقصى في مواضعه من هذا الكتاب، فلذلك ذكرناه ههنا ذكرًا مخففا ".
ورأيت بخط شِبْل النَّسابة: قال أبو هريرة: كان حَوْتكة بن سُود ابن أَسْلُم، صاحب فرعون بمصر.
ولا أدري ما صحة ذلك.
أسْلم بن القِيانة بن غافق بن الشِّاهد بن عَكّ.
وقيل: إن اسم عك: الحارث، واختلفوا في نسبه، فقال قوم: هو عك بن عدنان بن عبد الله بن الأَزْد بن الغوث. وقال آخرون، وكأنه أثبت: هو عك بن الدِّيث بن عدنان بن أدَد.
وفي ذلك يقول الكُمَيتُ بنُ زَيد الأَسَدِيّ:
لعَكٍّ في مَناسبها مَسَارٍ إلى عَدْنَان واضحةُ السَبيل
وقال عبَّاس بن مِردْاس السُّلميُّ:
وعَكِّ بنُ عَدْنانَ الَّذين تلَعَّبُوا بغَسَّانَ حَتىَّ طُرِّدوا كُلَّ مَطْرَدِ
وقال عبَّاس هذا الشعر يفخر بغلَبة عَكٍّ على غسَّان، وذلك أَن غسَّان ماء باليمن، فكان على هذا الماءِ بنو عامر، وامرؤ القيس، وكُرز بنو ثَعلبة بن مازن بن الأزد، وكان عليه أيضا غير هؤلاء من الأزد، وكانت عكّ بن عدنان في أسفل ذلك الماء، وكانوا فيه زمنا، ثم إن راكبا جاء حتى وقف على غَسَّان، فاسْتَسْقاهم، فسقَوه لَبنا مُرْغِيًا. ثم أتى عَكَّا، فسقوه لبنا ضَيْحًا " أي رَقيقا "، فقال لهم: مالي أرى لبن إخوتكم مُرْغيًا ولبنكم ضَيْحًا؟ فقالوا: والله ما نعلم، إنَّ شِرْبنا لواحد. إلاَّ أنهم في عُلاوَته ونحن في سُفالته.
قال: فذلك الذي أرغى لبنكمٍ، وذاك أنهم يشربون صفو الماءُ وتشربون كدره، ويرعون أَنف الرَّعي، وترعون غدره وتسرح إبلهم مُستقبلة الريح بأَفئدتها، مُستدبرة الشمس بضَرَّاتها. فجاءت عَكٌّ يطلبون من غسان الُمناقلة في المنازل، فغضبت غَسَّانُ، وقاتلوهم وهزموهم، وأعطتهم عَكٌّ الإِتاوةَ تسعا وعشرين سنة أو كَوْها.
ثم إنه نَشأَ في عُكٍّ غلام مارد، يقال له سَمَلَّقَة بن مُرة بن الفجَّاع أحد بني غافق بن الشاهد بن عَكٍّ، فحمل قومه على قتال غَسَّان. في حديث طويل، فقاتلوهم فانهزمت غَسَّان يومئذ.
وفي هذا اليوم قيل:
غَسَّانُ غَسَّانٌ وعكٌّ عكُّ والأَشعريُّون رجال صُك
سيعلمون اليوم من أَرَكُّ
يعني بالأشعريين: بني الأشعر بن أَدد، إِخوة عدنان بن أدد وكان اسم الأَشعر: نَبْت، ويقال، والله أَعلم: إنهم انتسبوا في اليمن فقالوا: الأَشعر، هو نَبْت بن أَدد بن زيد بن يَشْجُبُ بن عَريب بن زيد ابن كهلان بن سَبأَ بن يَشْجُبُ بن يَعْرب بن قحطان.
وسَمَلَّقة هذا أَول من جَزَّ ناصية أَسير وأَطلقه، ولم تكن إليه رياسة عَكٍّ يومئذ، وإنما كان سَمَلَّقة صاحب الحرب، وكان رئيسهم رجلا منهم، يقال له: ربيعة بن عمرو.
ولما انفضَّت غَسَّان في هذا اليوم مضت حتى هبطت بطن مُرِّ، فتخزَّعت خُزاعة عنهم، فأَقامت بها، ومكثت الأَوس والخزرج بِيَثْرِب وخرجت قبائل غَسَّان إِلى الشام يُؤدون الجِزية إلى سَليح، وكان لهم في ذلك حديث طويل.
وفي عكّ بن عدنان يقول سَلَمة بن قَيْس العُكْليّ:
سَيبلغُ قَذْفي نَهْشَلاَ أَن مَجْدها قصير وقولي شَتْمُه وقَصائدهْ
ويأَتي على الفَوْرَين دون مَحَجَّر ويَصْعد في عكّ بن عَدنان ناشدُهْ
[ ٢ ]
وفي قُضاعة: أَسْلُم بن تَدُول بن تيم اللات بن رُفَيْدَةَ " بن ثور ابن كلب بن وَبرة بن تغلب بن حُلوان بن عِمران بن الحاف بن قُضاعة " منهم: الحسن بن داس بن مُرة بن حامية " بن غَنم بن أَسْلُم "، قاتل غَنَمَة بن ثعلبة بن تيم الله بن عامر بن عوف بن كنانة بن عوف ابن عُذرة بن زيد اللات بن رُفيدة بن ثور بن كلب، وكان غنمة سيد كلب في دهره، وكان لا تُمنع إِبله عن وُرود أَي حوض أَرادته، فأَقبل ذات يوم يطرد إبله إلى حياض بني تيم الله رُفَيْدَة. فدافعها الحسن ابن داس، فلما بصر به غلام الحسن أَعلم مولاه، وكان في القَليب، أَفعمها سَلحُها، فقال ارفعني إليك، فرفعه، فأَخذ سيفه فقتل غَنَمة وخرج هو وقومه هُرّابا، حتى وردوا على بني كنانة بن خُزيمة، فسار بنو كنانة بن عوف إلى بني كنانة بن خُزيمة، وكانت أُمَّ كنانة ابن عمرو عُذْرية بنت بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خُزيمة، فناشدهم بالرَّحِم إِلا أَخرجتم لنا قتلتنا، فأَخرجوهم على أَن لا يضرُّوهم إِلى أَن يبلغوا حيث أَحبُّوا في الأَرض، فخرجوا إلى بنو تميم، فاستعاذوا بعَوْف ابن كعب بن سعد بن زيد مَناة بن تميم، وكانت أُمه قُضاعيَّة، من نَهد فأَجارهم، وعقد من أَجلهم حِلْفَ بين تميم وكلب، ثم أَقرَّه في الإسلام محمدُ بن عُمير بن عُطارد بن حاجب بن زُرارة بن عُدُس.
وجَبلة بن الخَمَّة بن إِياس بن عبد الأَعلم بن بُرشم بن الأَسعد ابن حبيب بن عَمرو بن كاهل بن أَسْلُم.
و" من أَسْلُم من تَدُول هؤلاء ": المُقطَّعُ بن سَنْبَر بن خالد بن مالك ابن سالم بن وَهْب بن حَبيب بن جُشَمٍ بن حَبيب بن عمرو بن كاهل ابن أَسْلُم، الذي يقول فيه عديّ بن الرِّقاع العامِليُّ:
عَلَى ذي مَنارِ تعرف العِيسُ مَتْنَه كما تَعْرِفُ الأَضيافُ دارَ المُقَطَّع
وكان له خُطَّة بالكُوفة، وكان مِطْعاما.
هذه الثلاثةُ الأَسماءِ تُقال بضَم لامها، وما عَداها فيُقال: أَسْلَم، بفتح اللام.
" أسْلَم ": فمن ذلك: أَسْلَمُ بن أَفْصى بن حارثة بن عَمرو بن عامر ماءِ السَّماءِ وهو اَسلم خُزاعة.
ومنهم: مالك، ونُعمان، ابنا خَلف بن عوف بن دارم بن عِتْر ابن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سَلامَان بن أَسْلَم، كانا طَليعتَيْن لرسول الله، ﷺ، يومَ أُحد، قُتلا فدُفنا في قبر واحد.
ومنهم: جَرْهَد بنُ رِزَاح بن عَدِيّ بن سَهْم بن مازن، كان شريفًا، وله قال رسول الله ﷺ، ورآه مكشوف الفخذين: " يا جَرْهد أن الفَخذ من العَوْرة ".
ومنهم: الأَكْوَعُ: واسمه سِنان " بن عبد الله بن قُشَير بن سِنَان " ابن خُزيمة بن مالك بن سَلامان بن أَسْلَم.
وبنوه: أُهْبَان، وسَلمة، صَحِبا رسول الله، ﷺ؛ وعامر الشاعر، استشهد يوم خيبر.
" أَبَامَة ": في جُذام: أبَامةُ بن غَطَفان بن سَعْد بن حَرَام بن جُذام، " مفتوحة ".
وفي خَثعم: أَبْامةُ، وهو الأسود بن وهب الله بن شَهْران بن عِفْرس، " مفتوحة ".
" أُبَامَةْ ": وفي السَّكُون أُبَامة بنَ سَلَمة بن شَكامة بن شبيب بن السَّكُون، " مَضْمومة ".
وفيه أيضا: أُبَامة بن ربيعة بن شُكامة " مضمومة ".
وفي قُضاعة: أُبَامة بن جُشَم بن مالك بن كَعب بن القَيْن بن جِسْر.
" أَفصى ": في الأَزْد: أَفْصَى بنُ حارثة بن عَمرو مُزَيْقياء.
وفي جُذام: أَفْصَى بن سَعْد بن إِياس بن حَرَام بن جُذام.
وفي ربيعة: أَفْصَى بن عبد القيس أَفْصَى.
وفي إِياد: أَفْصَى بن دُعْمِيّ بن إِياد.
وفي بَجِيلة: أَفْعَى بن نَذِير بن قَسْر بن عَبْقر.
" أعْور ": في شَنّ بن أفْصَى بن عبد القَيْس. واسم " عبد القيس ": لُكَيْز ابن أفْصَى بن دُعْمِيِّ بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار: الأعْور الشَّنى.
كلهم على ذلك مجموعون. " قال أدهم بن عِمران: واسمه: الحارث ابن بشر بن مُنْقِذ، وهو القائل يمدح المُثَنى بن حارثة الشَّيباني، صاحب فتح العراق:
ما إِن رأَينا أَميرًا بالعِراق مَضَى مِثْل الأَمِير الذي من آل شَيْبانَا
كان الأَميرُ المُثَنى يوم زَاحَفَهُ مِهْرانُ أَشجعَ مِن لَيْثِ بخَفَّانا
[ ٣ ]
سَمَا لمِهران والجُند الذي مَعه فَقَتَّل الجَمْع من فُرْسٍ وجِيلانا
وفي أزْد شَنوَة: الأَعْور الشَّنِّيُّ " من أَزْد شنوءَة "، واسمه: جَهم بن الحارث. رأيت ذلك بخط أبي عبد الله اليزيدي، عن أشياخه، وأنشد له:
لقد عَلِمَتْ عُمَيرةُ أَنَّ جَارِي إِذا ضَنُّ المُثَمِّرُ مِن عِيالِي
ولَسْتُ بِقائل قَوْلًا لأَحْظَى بِقَوْلِ لا يُصَدِّقه فَعَالي
وأكرَمُ ما تكونُ عليّ نَفْسِي إذا ما قَلَّ في اللَّزَبَات مَالي
فَتُشْكَر سِيرتي وأصون عِرْضِي وتُحْمَد عِنْد أهْل الرَّأي حالِي
وإنْ نِلْتُ الغِنَى لم أُغْلِ فيه ولم أخْصُصْ بجَفوتيَ المَوَالِي
ولم أقْطَع أخًا لأخٍ طَرِيفٍ ولم يُذْمَمْ لطُرْفَته وِصَالي
لقدْ أصبحتُ ما أَحْتاج فِيما بَلَوْتُ من الأُمور إلى السُّؤَالِ
وذلك أَنَّني أَدَّبْتُ نَفْسي ومَا حَلْتُ الرِّجالَ ذوي المِحالِ
وقلَّبت الأُمور فأَحْكَمَتني ورَاعَ بِمَفرقي الوَضَح الفَوالي
" الأَغْلَب ": في عِجْل: الأغْلب، وهو الأغلب بن عَمرو بن عَبْدة بن حارثة ابن دُلَف بن جُشم بن قَيْس بن سعد بن عِجل.
وفي تميم: الأغلب بن سالم، أحد بني مالك بن سعد زَيد بن مَنَاة، ابن تميم، كان قائدا لأبي جعفر على أفريقية، وولى ابنه إبراهيم أفريقية لهارون.
ومن ولده آل الأغلب، الذين زالت دولتهم بأبي عبد الله الحُسين ابن زكريا الدَّاعي.
" أُدْعة ": وفي بجيلة: أُدعة بن أنمار بن إراش.
" إِيَاد ": في مَعد: إِيَاد بن نزار.
وفي الأزْد: إِيَاد بن سُود بن الحجْر، منهم: أبو البهاء الإِيادي الشاعر، كان يمدح المهالبة: " ومن قوله ": " أُسَيِّد ": أُسَيِّد " بالضم " ابن عَمر بن تميم.
وفي قَيْس: أُسَيِّد بن رِزَام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان.
" أَسِيدُ ": وكل شيء بعد في العرب، فهو أَسِيد، على " فَعِيل ".
" أفْرَك ": في بجيلة: أفْرَك، وهو غانم بن أفْصَى بن نذير ابن قَسْر.
وفي بلى: أفْرك بن هَرِم بن هَنىّ بن بَلىّ.
" أكْلَبْ ": في حِمْيْر: أكْلَب " مثل: أفْعَل " بن سهل بن عمرو بن قيس. وفي طيئ: أكْلُب بن عمرو بن الصامت بن غَنْم بن مالك ابن سعد بن نبهان، وأكْلَب هذا هو جد الحسن بن قَحَطبة.
أَكْلُب: وفي خَثْعم: أَكْلَب بن ربيعة بن عِفْرُس بن حَلْف بن أَفْتَل " بضم اللام ".
وفي ربيعة: أَكْلُب بن ربيعة.
" إِلاءَة ": في الأَزد: إِلاَءَة " مثل: عِلاَقة " بن عمرو بن كعب بن الغِطْريف ابن عبد الله بن الغِطْريف بن بكر بن يَشْكُر بن مُبَشِّر.
" إِلة ": وفي عَكَّ: بنو إِلة " بوزن: ديَة " مَقْصُور ابن ساعدة بن الشاهد " ابن عَكَّ ".
" أُلَة ": وفي طيئ: أُلَة " مثل: عُلَة " ابن عمرو بن ثُمامة بن مالك بن جُدْعا ابن ذُهل بن دُومان بن جُنْدَب.
وفي طيئ، أيضا: عبد الأُلَة " مثل عُلَةَ " بن حارثة بن عُرْتة ابن صُهبان بن عَمَم بن عمرو بن سِنْبس.
" بنو إِلّ ": وفي حِمْير: بنو إِلّ ذي قَتات بن مالك.
" أُلَيْهَة ": وفي تميم: أُلَيْهَة، وهو القُلَيْب بن عمرو بن تميم.
وفي النَّخْع: بنو أُلَيْهَة بن عَوف بن النْخْع بن جَلد بن عُلَة " بن مذحج ".
" أصْمع ": في باهلة: بنو أَصمع بن مُظهِّر بن رِياح بن عبد شَمْس بن أَعْيَا ابن سعد بن عبد بن غَنْم " بن قُتَيْبَة بن معن بن مالك بن أَعصر بن سعد ابن قيس بن عيلان ".
وفي طيئ: أَصْمع بن أَبي عُبَيْد بْن رَبيعة بن نَصر بن سَعد ابن نَهْبان.
" أُمية ": في قريش: أُميَّة الأَكبر، وأُميَّة الأَصغر.
وفي الأَنصار: بنو أُمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو ابن مالك بن الأَوس بن حارثة.
وفي طيئ بنو أُمية بن عدي بن كنانة بن مالك بن نابل بن أَسودان. وهو: نَبْهان بن العمرو بن الغَوث بن طيئ.
وفي قُضاعة: أُمَية بن غُضَيَّة بن هُصَيص بن حَيَِّ بن وائل بن جُشَم ابن مالك بن كعب بن القَيْن " بن جَسْر ".
وفي إِياد: أُمية بن حُذاقة بن زُهْر بن إِياد.
" أَمَةُ ":
[ ٤ ]
وفي الأَنصار: أَمَة بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن عَوف بن عمرو ابن عَوف بن مالك بن الأَوس.
وفي قَيْس: أَمَة بن بَجَالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذُبيان، وإِيَّاها عنى الشَّمِّاخ بقوله:
أَلاَ تِلْك ابنهُ الأَمويّ قالت أَراك اليومَ جِسْمك كالرَّجِيعِ
" أَسَد ": في مُضَر بنو أَسَد بن خُزيمة.
وفي قَيْس: أَسَد بن عبد العُزَّى.
وفي مَذبح: أَسد بن عبد مَناة بن عائذ الله بن سَعد العشيرة.
وفي مَذبح، أَيضًا: أَسد بن مُر بن صُدَاءَ.
وفي قَيْس: أَسَد بن عبد العُزى.
" وفي مَذحج: أَسد بن عبد مناة بن عائذ الله بن سعد العيرة ".
" الأُقْروع ": وفي حمْير: بنو الأُقروع، وهم هَمْدان.
" أَيمن ": وفي حِمْير: بنو أَيْمَن بن الهَمَيْسَع.
" أَبْيَن ": وفي حِمْير: بنو أَبْيَن بن زُهير، وبه سُميت: عَدَنُ أَبْيَن.
" أَلْحج ": وفي حِمْير: بنو أَلْحَج.
" أَمين ": وفي حِمْير: بنو أَمِين بن عمرو.
" الأَوزاع: " وفي حِمْير: بنو الأَوْزاع بن زَيد.
" الأُكْلوب ": وفي حِمْير: بنو الأُكْلُوب بن عمرو.
" الأُشروع ": وفي حمْير: بنو الأُشروع بن سعد، وقد تكلَّعوا.
" أَذرح ": وفي حِمْير: الأَذْرح بن شَدَد، والرواية، سَدَد، غير مُعجمة.
" أَجرم ": وفي خَثْعم: أَجْرَم، بالجيم والراء، وهو: مَغْوِيَة بن ناهس ابن عِفْرِس.
" أَخزم ": وفي طيئ: أَخَزم بن أَبي أَخْزم بالخاء المعجمة والزاي فيهما ابن ربيعة بن جَرْول بن ثُعْل.
" أَيثع ": في بَجيلة: أَيْثَع " بتقديم الياءِ " ابن نَذير بن قَسْر بن عَبْقَر.
" أَحْرَم ": وفي هَمْدان: أَحْرَمُ بالحاء غير معجمة والراء ابن هَبْرة بن مَذْكَر ابن يَامِ بن أَصْبَى بن دافع.
قال أَبو جعفر محمد بن حَبيب، عن أَبي المُنذر: لما ضَرب المخاض أَمَّ بني عامر بهلال بَعئت إلى الحازِيَة، فأَتتها فقالت: ما تَرين؟ قالت: أَرى له حَظًّا في أَعجاز النِّساء، فلما مَخضت بسَواءةَ قالت: ما ترين؟ قالت: هَبَّة ولا نَبَّة، أي لا شيء عنده. فلمَّا مَخضت بنُمَيْر، قالت: أَرى شبرا لا خير معه، وعصيانا لا طاعة معه.