لا يوجد إحصاء دقيق - حسب علمي ـ، لذا أجريت فحصًا سريعًا على:
١. المجلد: (٣) و(٧) و(١٤) و(٢١) من «معجم أسر بريدة» للشيخ: العبودي.
٢. والمجلد (٣) و(٧) و(١٤) من «معجم أسر عنيزة» للشيخ: العبودي أيضًا.
٣. وكتاب «أسر الزلفي» لفهد بن عبدالعزيز الكليب.
_________________
(١) = وقال البخاري بعد إيراد الحديث في ترجمة برذعة: إسناده مجهول. والحديث ضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٨/ ١٨١) (٣٧٠٦). وجاء عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قال علي - ﵁ -: (أما حسن وحسين ومحسِّن، فإنما سمَّاهم رسول الله - ﷺ -، وعقَّ عنهم، وحلق رؤوسهم، وتصدق بوزنها، وأمر بهم فسُرُّوا، وختنوا). وهو ضعيف جدًا. انظر: «الأحاديث الواردة في السبطين الحسن والحسين» د. عثمان الخميس (ص ٢١٧ - ٢٢٤).
[ ٣٣ ]
ولو كان ثمة معاجم أسر لبقية مناطق نجد على منوال معاجم العبودي، لنظرت فيها، وقارنت لأعلم عدد الأسر المصغرة، وهل تصغير الألقاب تميز به أسر منطقة «ضارج = الشقة»، أم هو سمة عامة في أسر «نجد»، و«القصيم» خاصةً.
(١) من «معجم أسر بريدة» للعبودي (٢٣) مجلدًا
الرقم المجلد عدد الأسرة إجمالًا عدد الأسرة المصغَّرة أمثلة من هذه الأسر
١ ٣ ٥١ الجريد، والجريش، والجطيلي، والجعيثن، والجميعة، والجميل، والجنيدلي، والجوير، والجهيمي، والجويعد
٢ ٧ ١٩ الرسيني، والربيعان، والربيعي، والرجيعي والرديني، والربيش
٣ ١٤ ٤٨ العُبيد، العُتيق، العبيدي، العبيلان،
[ ٣٤ ]
العثيمين، العبيدي، العثيم
٤ ٢١ ٥٣ المقيذل، المقيرشة، المقيطيب، المكيرش، المنيصير، المنيعي، المهيلب.
(٢) من «معجم أسر عنيزة» للعبودي (١٧) مجلدًا:
الرقم المجلد عدد الأسرة إجمالًا عدد الأسرة المصغَّرة أمثلة من هذه الأسر
١ ٣ البعيجان، البقيشي، البكيري، الجبيلان، الجديعي، الجريجير، الجخيدب، الجبيري، الجريس، الجليدان، الجميعة، الجنيدلي، الجنيفي، الجويسر، الجهيم ..
[ ٣٥ ]
٢ ٧ السحيمي، السعيد، السديس، السديري، السبيت، السحيباني، السكيت، السليم، السنيدي، السويداني، السويلم.
٣ ١٤ القبيسي، القريشي، القصيِّر، القرينيس، القضيبي، القطيمي، القعيس، القنيبط، القويفلي، الكبيدة، الكريشان، الكليب، الكوير، الكعيد
[ ٣٦ ]
(٣) من كتاب «أسر الزلفي» للأستاذ: فهد الكليب (غلاف)
الرقم المجلد عدد الأسرة إجمالًا عدد الأسرة المصغَّرة أمثلة من هذه الأسر
١ هو غلاف واحد يقع في (٢٠٠) صفحة ٣٧٩ ١٤٠ الجديع، الجريس، الحبيشي، الحميدي، الخليفي، الخنيصر، الدريويش، الدويش، الرويشد، الصغيِّر، الصويلح، الطريري، العُبيد، العُبيِّد، العقيلي، الغنيم، الفهيد، القصيبي، المحيسن، المليفي، المعيجل، الهميجان، الهويشل، الوليعي
[ ٣٧ ]
يُلحظ مما سبق - في الجدول - أن (٤٠ %) تقريبًا من الأسر ألقابها مصغرة، والمسألة - في نظري - تحتاج إلى حصر شامل من خلال: «جمهرة الأسر المتحضرة في نجد» للجاسر، و«معاجم العبودي: بريدة، وعنيزة، - والرس قريبًا ـ»، وبحث أوسع في معاجم القبائل: كبني وائل، وتميم، وبني خالد، وعتيبة، وحرب، والدواسر، وقحطان، وألقاب بلاد غامد وزهران وقبائل عسير، وغيرها، وكذا الكتب المتضمنة أسماء الأسر السعودية
ولعلي أُقَرِّبُ لك التأمُّل بذكر عدد من الأسر المصغرة؛ لتجد سببًا ندَّ عن كاتب هذه الأوراق: المديهش، الدهيش، الدهيشي، الدهيمش، المديهيم، المديميغ، العثيم، العثيمين، الحميد، الحميِّد، الحميدي، الحميدان، المحيميد، السبيِّل، العُبَيْد، العُبيِّد، العُبيدي، الخليف، الخليفي، الشريم، الشريمي، البدير، البديري، البديوي، التويجري، الدخيِّل، الربيش، السميح، السحيم، الصبيح، الصبيحي، المصيبيح، المحيسن، المشيطي، الرديعان، الربيعان، الثُّنيَّان، الخُنيزان، الحسينان، الغنيمان، الرضيمان، الرميزان، الحجيلان، العنيزان، العبيدان، الحميدان، السعيدان،
[ ٣٨ ]
القهيدان، (١)
الطُّريفي، العُريفي، العريني، الفهيد، الصقير، البخيِّت، السُويْد، السويِّد، السويدان، البليهي، البليهد، الغليقة، العميريني، الضبيعي، الثميري، الجريِّد، الخريِّف، الخريدلي، الفطيماني، السويلم، الذهيبي، المزيرعي، الرويشد، الشبيلي، الشعيبي، السُليم، السليِّم، الهويدي، الهليِّل، السبيهين، السليطين، السنيدي، السديري، السعيري، العضيب، الرقيبة، الدبيخي، الحليسي، الحميضي، المخيلب، الدريهم، الرسيني، الرويتع، الحصيِّن، السريِّح، الشديِّد، الجبير، الجطيلي، الشقير،
_________________
(١) يلحظ في الألقاب الأخيرة إضافة الألف والنون، وقد ذكر د. عمر صابر عبدالجليل أنه استخدمت لاحقة الألف والنون في كثير من اللغات السامية للتصغير على وزن: فِعْلان فَعَلان فُعْلان فِعْلان، وذكر انتشارها في مواضع منها: منطقة نجد، وذكر أنها مبالغة في التصغير، للتدليل والتمليح والتحبب. ينظر: «التصغير في أسماء الأعلام العربية دراسة تأصيلية في علم اللغات السامية المقارن» (ص ٥٣ - ٦١ و٦٨ و٨٤ و٩٩). وذكر أيضًا (ص ٧١ وما بعدها و١٠١) أن مثلها لاحقة الواو والنون: حمدون، زيدون، عبدون، سحنون، وهي في المغرب أشهر، وأطال الحديث والمناقشة حولها. وذكر في (ص ٣٩) مثلها الأسماء على وزن فعُّول، مثل: عبُّود، وحمُّود، وحسُّون، وسلُّوم، وذكر أنه شائع في مصر وتونس والجزائر، وبعض دول الخليج العربي.
[ ٣٩ ]
الشويعر، العويِّد، الزعيبر، الغفيص، الغفيلي، القديري، القريري، النُّمَي، النمير، العبيسي، الشنيفي، الشميسي، المهيدب، المصيريعي، القريشي، الحسيكة، النفيسة، الهويمل، النقير، الوهيبي، المسيعد، المغيصيب، المغيليث، الرويشد، الزعير، الزعيبر، الجُهيمي، الجريوي، الجويسر، الجويعد، الدُّوَيْسِرِي، العُبيكي، والعُبيكان، الحفير، الجفير، الحزيمي، الحديثي، المشيقح إلخ
ثم وجدت للدكتور أبي أوس إبراهيم الشمسان - وفقه الله وسدده وبارك في عملِه - رأيًا جيدًا، ذكر أن الحاجة والفقر وقلة العيش في الجزيرة العربية - في وقت سابق - أثرَّت على لغتهم خاصة في وسط الجزيرة قال: (وتجلى هذا في شيوع ظاهرة التصغير في لغتهم، حتى تجدهم يكادون يُصغِّرون كل الأسماء، لأن كل شئ كان شحيحيًا صغيرًا ضئيلًا، وما يوجد تتشبث به النفوس، فيكون إليها حبيبًا لصيقًا، وشمل هذا التصغير أسماء الأبناء، فتكاد كل الأسماء تصغر في وقت الصغر، ومنها ما يستمر مصغَّرًا، فيعرف به الشخص كبيرًا، وينسى اسمه الأصلي، لغلبة هذا الاسم المصغر عليه، ولذلك نجد طائفة من أسماء الأسر مصغَّرة، لغلبة الاسم المصغر على اسم الجد، ومن الأسماء المصغرة ما يُترك بعد أن يكبر المسمى به، ويحس نفورًا من الاسم المصغَّر، ومن الأسماء ما يسمى به وهو على هيئة التصغير
[ ٤٠ ]
ولا يشعر المسمَّى به بضير؛ لأنه وضع له ابتداءً، والتسمية بالأسماء المصغرة هو استثمار للامكانات التصريفية للغة الانتاج، أنواع من الأسماء، وقد ذكرنا أن من أسباب التسمية: السبب اللغوي، إذْ نجد بعض الأسر تحرص على خلق رابطة لغوية بين مجموعة أسماء أسرتها، فتشتق من الجذر اللغوي الواحد كل ما يمكن اشتقاقه، ويأتي التصغير ليكون رافدًا تصريفيًا إلى جانب الاشتقاق، لِيُلبِّي الحاجة إلى التسمية المرتبطة بجذر لغوي واحد، يوحي برابطة اجتماعية قوية ثم ذكر المؤلف نماذج من الأسماء المصغرة، منها:
أحيمد، بدير، خليف، بدير، جويعد، خليوي، حجيلان، خنيفر، ثويني، حسين، خويلد، حصيني، حميدان، دويلان، دغيثر، دهيش، رميح، رديني، فهيد، طويرش، سحيمان، فريحان، شتيوي، طريقي، نويفع، هويدي، صويلح، هويشل ) انتهى المراد نقله. (١)
_________________
(١) «أسماء الناس في المملكة العربية السعودية» (ص ١٣٦ - ١٣٨). ثم صدر للمؤلف د. الشمسان - وفقه الله - كتاب بعنوان: «معجم أسماء الناس في المملكة العربية السعودية»، نُشِر في منتصف عام ١٤٣٨ هـ، يقع مجلد (٩٥٠ صفحة) ط. مجمع اللغة العربية الافتراضي في مكة، وقد أجاد المؤلف في عرض كثير من الأسماء الشهيرة في بلادنا. فائدة: لإبراهيم ونوس كتاب بعنوان: «معجم الأسماء العربية في التراث» طبع في مجلدين، في مركز الملك فيصل للبحوث، عام ١٤٣١ هـ، وهو كتاب ماتع جميل.
[ ٤١ ]
والظاهر لي - دون جزم بالأمر - أن كثيرًا من ألقاب الأسر المصغرة عيارة أطلقت على جدِّهم - وهو كبيرـ، فالتصقت به، وربما ذُكر اللقب تفريقًا وتمييزًا له بين أقاربه وقبيلته - كما سبق ـ، فاستمر حتى أصبحت ذريته تحمل الاسم الجديد.