ومن بني عبد العزّى بن عبد شمس: [أبو العاص بن الربيع بن عبد العزّى] وهو زوج زينب بنت رسول الله. ﷺ؛ وكنانة بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزّى، وهو الذي سيّر (^١) معه زينب بنت رسول اللهﷺ- فعرض لها هبّار ابن الأسود ونافع بن عبد قيس الفهريّ، فأهويا إليها (^٢).
وعليّ بن أبي العاص، قتل يوم اليرموك؛ وعبد الله بن عليّ بن عديّ بن ربيعة، الشاعر، وله يقول أبو حزابة (^٣):
بنو عليّ كلّهم سواء … كأنّهم زينيّة جراء
وعبد الله بن عمر بن عبد الله بن عليّ بن عديّ، الشاعر، الذي يقال له العبليّ (^٤)، وهو القائل لهشام، وحجّ فقسّم في بني مخزوم:
_________________
(١) في الأصل: أسر، وهو وهم يدل عليه السياق، وكذلك ما ورد في أسد الغابة ٤/ ٢٥٥: كنانة بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس هو الذي خرج بزينب بنت رسول الله ﷺ لما سيّرها زوجها أبو العاص بن الربيع. وفي جمهرة أنساب العرب ص ٧٨: كنانة بن عدي الذي تحمّل بزينب بنت رسول الله ﷺ إلى المدينة، وحملها حتى تخلصها.
(٢) في الاشتقاق ص ٩٥: هبّار بن الأسود، وهو الذي أهوى إلى زينب بنت رسول الله ﷺ بالرمح، فأسقطت، فدعا النبيّ ﵇- أن يعمي بصره ويثكل ولده، فقتل ولده وعمي هو.
(٣) انظر الأغاني ٢٢/ ٢٧٤.
(٤) في المقتضب ص ٢٨: الذي يقال له العبلي، له نسب اليهم، لمحالفتهم ومقامه فيهم؛ وفي نسب قريش: الذي يقال له العبلي، وليس بعبلي، إنما العبلات من ولدته عبلة بنت عبيد بن جاذل بن قيس بن حنظلة. وعبد الله هذا شاعر مجيد من شعراء قريش. الأغاني ١١/ ٢٧٥.
[ ٥٧ ]
خسّ حظّي أن كنت من عبد شمس … ليتني كنت من بني مخزوم
فأفوز الغداة منهم بقسم … وأبيع السّناء مني بلوم (^١)
ومحرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزّى، وهو الذي استخلفه عتّاب بن أسيد على مكّة في سفرة سافرها؛ وبنوه بالكوفة.
كان من ولده: العلاء بن عبد الرّحمن بن محرز، كان على الرّبع أيام عبد الله بن الزّبير، وموضع داره دار عيسى بن موسى اليوم.
ومنهم: عبد الله بن الوليد بن يزيد بن عديّ بن ربيعة بن عبد العزّى. قتل يوم الجمل مع عائشة، وأمّه: الدّاريّة بها يعرفون.
هؤلاء بنو عبد العزّى.