فولد مالك، وهو غرف، بن حنظلة: دارما، وهو بحر، وربيعة،
_________________
(١) قال ابن دريد: الحرّة حرارة العطش والتهابه، قال: ومن دعائهم: رماه الله بالحرّة والقرّة أي بالعطش والبرد.
(٢) وفي جمهرة الأمثال للعسكري ١/ ٣٦٥: هكذا رواه الأصمعي، ورواه غير. جرحه حيث لا يضع الراقي أنفه، ومعنا لا يقرب ولا يدنى منه.
(٣) في جمهرة أنساب العرب ص ٢٢٢: «أيتها القبائل التي قلّ عددها، تعالوا فلنجتمع، فلنكن كبراجم اليد».
[ ١٩٤ ]
ورزاما؛ وهم في بني نهشل؛ وأمّهم: بنت الأحبّ بن مالك بن عليّ ابن عديّ بن مزاعم بن سعد الله بن فرّان بن بليّ بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة؛ وزيد بن مالك، والصّديّ، ويربوعا؛ وأمّهم: العدويّة، هي الحرام بنت خزيمة بن تميم بن الدول بن جلّ بن عديّ بن عبد مناة بن أدّ، بها يعرفون؛ وأبا سود (^١)، وعوفا، ابني مالك؛ وأمّهما:
طهيّة بنت عبشمس بن زيد مناة بن تميم، بها يعرفون؛ وجشيش بن مالك؛ وأمّه: حطّا بنت ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، إليها ينسبون؛ وكعب بن مالك؛ وأمّه: الصحاريّة، بها يعرفون، وهم مع بني فقيم؛ وصحار هو سعد بن زيد، وجهينة بن زيد، من قضاعة.
فيقال لربيعة، ورزام (^٢)، وكعب، بني مالك بن بن حنظلة:
الخشاب (^٣)، ويقال لطهيّة والعدويّة: الجمار، وهم مع بني يربوع، وفي ذلك يقول جرير بن الخطفيّ:
أثعلبة الفوارس أم رياحا … عدلت بهم طهيّة والخشابا