محمد الأكبر، ومحمد الأصغر، لا عقب لهما، وأحمد، بنو عبد الله أمهم: خديجة بنت إبراهيم بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن عثمان بن حكيم لبن حزام وأمها: مسلمة بنت عثمان بن الضحاك بن عثمان بن الضحاك ابن عبد الله بن خالد بن حزام.
ولأحمد بن عبد الله عقب.
ولخديجة بنت إبراهيم يقول عبد الله بن مصعب:
أحِبُّ اللَّيلَ أنّي حينَ أمْسِى تُحدِّثُني فأفْهَمُ ما تقُولُ
أبُوهَا حين تَنْسُبُها حَكيمٌ وجَدَّاها عليٌّ والرَّسُولُ
[ ٢١٨ ]
ويَنْمِيهَا الزُّبَيْرُ إلى المَعَالِي أبٌ ضخْمٌ لَهُ باعٌ طويلُ
حدثنا الزبير قال، وحدثني عمي مصعب بن عبد الله بن مصعب قال: كتبت خديجة بنت إبراهيم إلى أبي تلومه وتقول له: " تكتب إلي بخط غيرك، ولا تكتب إلي بخطك "؟ فأملى عليّ كتابهًا إليها، حتى إذا فرغت منه قال لي: أعطنيه. فأعطيته إياه، فكتب إليها:
كَتَبتْ خديجةُ في الكتاب تَلُومُنِي أنِّي أمِلُّ ولاَ أكونُ الكاتباَ
فَلأَ كتُبنَّ بخطِّ كَفَّى طائعًا ولأعْتِبَنَّ لئن سَلِمتِ العاتباَ
وعبد الله بن عبد الله بن مصعب، أمه أم ولد.
حدثنا الزبير قال، وحدثني عبد الله بن نافع بن ثابت قال: قال لي عبد الله بن مصعب: أريت فيما يرى النائم رجلًا يقول لي: يولد لك ابن من أم ولدك فلا تراه. فلم يكن شيء أثقل عليه من حمل أم ولده أم بعد الله ابنه. فولدت عبد الله بن عبد الله يوم مات عبد الله بن مصعب، فلم يره.
ولم يبقى لعبد الله بن عبد الله إلا ابنةٌ، وقد توفيت.
فهؤلاء ولد ثابت بن عبد الله بن الزبير.
[ ٢١٩ ]