كلمة: هذا هو القسم الثاني من عشائر العراق ويتضمن الكلام على العشائر الحاضرة ويتناول بعض المباحث عن العشائر في صدر الإسلام كتمهيد للمباحث وتوطئة للتوصل إلى أصل الموضوع
١ - العشائر العراقية
[ ٣٨ ]
مضى الكلام على العشائر إلى ظهور الإسلام إجمالًا. وكانت في الحقيقة مستعبدة نوعًا فلا تخلو من تضييق قلّ أو كثر بالنظر لعلاقة العرب وقبائلها بالحضارة وتباعدها عنها والقبائل العربية أقل علاقة بالإدارة الفارسية.. ولما ظهر الإسلام جاءت قبائل جديدة وصارت تسرح وتمرح لا في العراق وحده بل في الأقطار الشرقية الأخرى إلا أننا نرى بعض عشائر الفتح قليل الميل إلى الحضارة وقبولها والقبائل الموجودة اليوم أكثرها قريبة العهد بسكنى العراق وإن الاحتفاظ بالاسم القديم، وإنه كان معروفًا في العراق لا يعين قدم القبيلة وإنما نشاهد كل قبيلة في العراق القديم والحديث ذات أصل قديم في الجزيرة. وتوالي ورودها معروف تاريخيًا، ومشهود حسًا..