هاجم الحارث بن عمرو بن حجر الكندي الحيرة وما والاها فسار على النعمان فقاتله وقتل النعمان وجماعة من اهل بيته وأفلت منه المنذر بن النعمان.. كذا في ابن الأثير وأما ابن الكلبي فانه لم يتعرض لهذا الحادث وانما بين انه ملك النعمان ابنه. ويظهر ان هذه الحكومة لم يطل أمد حكمها..
وفي تاريخ اليعقوبي: وبعد أن نزل - الحارث - الحيرة فرق ملكه على ولده وهم حجر، وشرحبيل، وسلمة الغلفاء، ومعد يكرب. فانه جعل لكل واحد على بضع قبائل فملك حجرًا في أسد وكنانة، وملك شرحبيل على غنم وطيئ والرباب، وملك سلمة الغلفاء على تغلب والنمر، وملك معد يكرب على قيس عيلان. ثم قتل الحارث وقام ولده بما كان في ايديهم وصبروا على قتال المنذر حتى كافؤوه، فلما رأى المنذر تغلبهم على أرض العرب نفسهم ذلك واوقع بينهم الشرور فوجه الى سلمة الغلفاء بهدايا ثم دس الى شرحبيل من قال له ان سلمة اكبر منك وهذه الهدايا تأتيه من المنذر فقطع الهدايا فاخذها ثم اغرى بينهما حتى تحاربا فقتل شرحبيل فكانت معه تميم وضبة وتنكر بنو أسد بحجر بن عمرو. وهكذا مما دعا لاستعادة لخم الامارة (١)