بإسكان الميم بعدها هاء مفتوحة فواو مشددة مكسورة ثم سين في آخره.
من أهل بريدة والمريدسية وحويلان.
وهم من البدارين الدواسر، جاءوا من (البير) في المحمل إلى النبقية، ثم انتقلوا من النبقية إلى المريدسية، وسكنت أسرتان منهم حويلان.
منهم عبد الله المهوس عُمِّر طويلًا ومات في عام ١٣٥٧ هـ عن ٩٣ سنة.
ومنهم فهد المهوس مدير المراكز الصحية التي مقرها الرفيعة في بريدة.
من أهل المريدسية.
منهم صالح المهوس
جاء ذكر عثمان بن مهوس الخال ولا أدري معنى ذلك، وربما كان خالًا للمدين والوثيقة قصيرة تتعلق بإثبات دين بستة ريالات مؤجلة إلى صفر عام ١٢٩٨ هـ وعثمان بن مهوس شاهد فيها والدين لمحمد بن سليمان العمري، وهي بخط عيد بن عبد الرحمن الشارخ.
[ ٢١ / ٤٨٠ ]
وهذه وثيقة مبايعة بين موضي بنت علي آل مهوس، وعمها سليمان آل مهوس وأخيها محمد آلعلي (المهوس) نصيبها من القليب وما تستحق من الأرض وهي المسماة المندسة في بلد النبقية.
والثمن: ثلاثة أريل.
الشاهد: حمد آل علي، عم آل مهوس.
والكاتب سليمان السعوي.
والتاريخ: المحرم (عاشورا) مبتدأ سنة ١٢٧٦ هـ.
[ ٢١ / ٤٨١ ]
كتب إليَّ الدكتور منصور بن عبد العزيز المهوس من هذه الأسرة، فقال:
أولًا: ينحدر نسب (آل مهوس) من البدارين من قبيلة الدواسر، وكان سكن هذه العائلة في محافظة (البير) من ثادق، ثم انتقل الجد السادس (علي بن مهوس)، في أوساط القرن الثاني عشر إلى بلدة النبقية في القصيم، وحفر هناك بئرين معروفين، ثم انتقل بعد ذلك أبناؤه (مهوس وعلي) إلى بلدة المريدسية
[ ٢١ / ٤٨٢ ]
غرب مدينة بريدة، ومنها انتشر أحفاد مهوس، الذين يقدرون حاليًا بـ ٨٠٠ فرد تقريبًا من الجنسين.