فولد أمية الأكبر بن عبد شمس: أبا العاصي، كان يقال له " الأمين ". قال عبد الرحمن بن الحكم:
نماني أبو العاصي الأمين وهاشم وعثمان والناسي الشهور القلمس
[ ١ / ٩٨ ]
وأبو العاصي كان من حكماء قريش وشعرائهم، وهو الذي يقرل:
أبلغ لديك بني أمية آية نصحًا ميينا
أنا خلقنا مصلحين وما خلقنا مفسدينا
إني أعادي معشرًا كانوا لنا حصنًا حصينا
خلقوا مع الجوزاء إذ خلقوا ووالدهم أبونا
يعني بني أسد بن عبد العزى: كان ابن أخيه أبو أحيحة بن العاصي قد رهن ابنه أبانًا بني عامر بن لؤي في دم أبي ذئب؛ فأنكر ذلك عليه عمه أبو العاصي؛ وإخوته: العاصي؛ وأبا العيص؛ والعويص؛ لا عقب له، بني أمية: وأخواتهم: صفية بنت أمية، ولدت: عثمان وأبا العاصي ابني بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن ياسر بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف؛ ثم خلف عليها عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ فولدت له زينب ورقية بنتي عمرو؛ وبونة بنت أمية، كانت عند عمرو بن فقيم بن أبي همهمة بن نعيم بن أبي همهمة بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر؛ وأروى بنت أمية، كانت عند قيس بن قيس بن عدي السهمي؛ وأمهم: آمنة بنت أبان بن كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن؛ وأخوهم لأمهم: أبو معيط، واسمه أبان بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس؛ خلف أبو عمرو بن أمية عليها بعد أبيه، زوجه إياها ابنها أبو العاصي ابن أمية أخوه لأبيه؛ وكان نكاحًا تنكحه الجاهلية؛ فأنزل الله تحريمه: " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف، إنه كان
[ ١ / ٩٩ ]
فاحشةً ومقتًا وساء سبيلا "؛ وحرب بن أمية؛ وأبا حرب، لا بقية له؛ وأبا سفيان، لا بقية له؛ وسفيان؛ وعمرًا، لا بقية له: يقال لهم " العنابس "، لأنهم كانوا يوم عكاظ مع أخيهم حرب، قاتلوا قتالًا شديدًا؛ فشبهوا بالأسد، فقيل لهم: " العنابس "، والأسد يقال له: " العنبسة "؛ وأختهم لأمهم: أمية، تزوجها عمرو بن وهب ابن علاج بن أبي سلمة الثقفي؛ فولدت له شريقًا وشقيقًا، وشريق هو أبو الأخنس بن شريق حليف بن زهرة؛ وأمهم جميعًا: أمة بنت أبي همهمة بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن جابر بن الأسود بن عمرو، الذي يقال له: " كبر عمرو عن الطوق "، وهو ابن عدي بن نصر بن مالك؛ وكان في بني نصر بن مالك الملك، وهو مالك بن سعود بن مالك ابن عمم بن عمر بن نمارة بن لخم.