وولد المطلب بن عبد مناف بن قصي: مخرمة؛ وأبارهم، واسمه أنيس؛ وأمهما: هند بنت عمرو بن ثعلبة بن سلول بن الخزرج؛ وأخوهما لأمهما: أبو صيفي بن هاشم بن عبد مناف بن قصي؛ وهاشم بن المطلب؛ وأباعمرو؛ والعبلة بنت المطلب، لها ولد أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وعاتكة بنت المطلب، لها خلف بن قوالة بن طريف بن جذيمة بن علقمة، وهو جذل الطعان. بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة؛ وأمهم: خديجة بنت سعيد بن بحر بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي؛ وأبارهم بن المطلب؛ وعبادًا، أمهما: عنيزة ابنة طريف بن عمرو بن ثمامة، من طيء؛ والحارث بن المطلب؛ وأبا شمران؛ ومحصنًا؛ وأمهم: أم الحارث بنت الحارث بن سليط بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم؛ وعلقمة بن المطلب؛ وعمرًا، وأمهما: عاتكة بنت عمرو بن الحارث بن صباح بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد.
وولد مخرمة بن المطلب: قيس بن مخرمة، وأمه: أسماء بنت عبد الله بن سبع بن مالك بن جنادة بن الحارث بن سعد بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار. وأخوه لأمه: مسافع بن عبد مناف بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح؛ والقاسم بن مخرمة؛ والصلت، أمهما: هند بنت معمر بن أمية، من بني بياضة. أطعم رسول الله - ﷺ - قيس بن مخرمة بخيبر خمسين وسقًا. كان لقيس بن مخرمة من الولد: عبد الله، ومحمد، وعبد الملك، ونساء؛ وأمهم: درة بنت عقبة بن ربيعة بن امرئ القيس بن زيد
[ ١ / ٩٢ ]
بن عبد الأشهل الأنصاري. وروى مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: " لأرمقن صلاة رسول الله - ﷺ - الليلة " قال زيد: فتوسدت عتبته أو فسطاطه؛ فقام رسول الله - ﷺ - فتوضأ -؛ ثم صلى ركعتين طويلتين؛ ثم صلى ركعتين دونهما، حتى ذكر ثنتي عشرة ركعة؛ ثم أوتر.
ومن ولد الصلت بن مخرمة: جهيم بن الصلت، وهو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين سارت قريش إلى بدر؛ وحكيم؛ وعمرو؛ وعاتكة، بنو الصلت، وأمهم: فاطمة بنت عبد قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي؛ وكهيم بن الصلت، وأمه: رميمة. وأطعم رسول الله ﷺ، الصلت بن مخرمة مع ابنيه مائة وست، للصلت منها أربعون، وهي من خيبر ومن ولد القاسم بن مخرمة بن المطلب، مخرمة بن القاسم، وأمه: أروى الكبرى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد بن المطلب أطعم رسول الله ﷺ، مخرمة بن القاسم بن مخرمة بن عبد المطلب بخيبر أربعين وتسعًا، وليس له عقب.
وولد الحارث بن المطلب: عبيدة؛ والطفيل؛ والحصين،
[ ١ / ٩٣ ]
بني الحارث؛ وأمهم: شحيلة بنت خزاعى بن الحويرث بن حبيب بن مالك بن الحارث بن حطيط بن جشم، من ثقيف. وكان عبيدة أسن من النبي - ﷺ -؛ وكان يكنى أبا الحارث؛ وأسلم قبل دخول النبي - ﷺ - دار الأرقم؛ وهاجر؛ هو وأخواه الطفيل والحصين إلى المدينة.
وكان أول لواء عقد رسول الله - ﷺ - لواء حمزة؛ ثم عقد لواء عبيدة بن الحارث في ستين راكبًا؛ فلقوا أبا سفيان بن حرب على ماء يقال له أحياء من بطن رافع؛ فلم يكن بينهم إلا الرمى؛ أول من رمى في الإسلام يومئذ سعد بن أبي وقاص، كان مع عبيدة. وقتل عبيدة يوم بدر: قطع رجله شيبة بن ربيعة، وقتل عبيدة شيبة؛ فحمل عبيدة إلى رسول الله - ﷺ -؛ فقال له عبيدة: " يا رسول الله! ليت أبا طالب حي، حتى يرى مصداق قوله:
كذبتم وبيت الله نبزى محمدًا ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل
وحمل عبيدة؛ فمات بالصفراء ودفن بها، وعبيدة يومئذ ابن ثلاث وستين
[ ١ / ٩٤ ]
سنة. وشهد الطفيل أخوه بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله - ﷺ -، وتوفي سنة اثنين وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وذلك في خلافة عثمان بن عفان. وشهد الحصين بن الحارث بدرًا، والمشاهد كلها مع رسول الله - ﷺ - وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بعد الطفيل بأشهر.
وولد عباد بن المطلب: أثاثه بن عباد، وأمه: حجيرة بنت جندب، من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. فولد أثاثة بن عباد: مسطحًا، وأمه: أم سطح بنت أبي رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف، وأمها: ريطة بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة؛ خاله: أبو بكر الصديق، وأم أبي بكر: أم الخير بنت صخر؛ وكان يصل مسطحًا بهذه القرابة والرحم؛ فلما كثر على عائشة أصحاب الإفك. أقسم أبو بكر لا يناله بخير؛ فأنزل الله: " ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ". قال أبو بكر " بلى، والله " ثم عاد النفقة عليه؛ وأم مسطح من المبايعات؛ وشهد مسطح بدرًا والمشاهد كلها؛ فأطعمه رسول الله - ﷺ - خمسين وسقًا بخيبر؛ وتوفي سنة أربع وثلاثين، في خلافة عثمان بن عفان، وهو ابن ست وخمسين سنة.
وولد هاشم بن المطلب بن عبد مناف: عبد يزيد، وأمه: الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف؛ فولد عبد يزيد بن هاشم: ركانة؛ وعجيرًا؛ وعبيدًا؛
[ ١ / ٩٥ ]
وعبد يزيد؛ وأمهم: العجلة بنت العجلان بن التباع، من بني ليث؛ وركانة الذي صارع رسول الله - ﷺ - بمكة قبل الإسلام؛ وكان أشد الناس فقال: إن صرعتني يا محمد، آمنت بك " فصرعه رسول الله ﷺ؛ فقال: " أشهد أنك ساحر " ثم أسلم بعد ذلك، وأطعمه رسول الله - ﷺ - خمسين وسقًا بخيبر؛ ونزل ركانة المدينة، ومات في أول خلافة معاوية ابن أبي سفيان؛ ومن ولده: علي بن يزبد بن ركانة؛ وكان علي أشد الناس فخرًا، ويضرب به المثل للشيء إذا كان ثقيلًا: " أثقل من فخر ابن ركانة "؛ وأخوه: طلحة بن يزيد بن ركانة، روى عنه الحديث؛ وهما لأم ولد. وعجير بن عبد يزيد، أطعمه رسول الله - ﷺ - ثلاثين وسقًا بخيبر.
وولد عبيد بن عبد يزيد: السائب، أسر يوم بدر، وأمه: الشفاء بنت الأرقم بن نضلة بن هاشم بن عبد مناف؛ وكان السائب يشبه بالنبي - ﷺ - وولد علقمة بن الطلب: أبا نبقة، واسمه عبد الله، وأمه: أم عمرو بنت أبي الطلاطة، من خزاعة؛ وكان لأبي نبقة: العلاء: العلاء؛ وهذيم، قتل يوم اليمامة شهيدًا؛ وحنادة، قتل يوم اليمامة شهيدًا، ولا عقب لهما، وأمهما حية، وهي أم هذيم، بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف؛ وأطعم
[ ١ / ٩٦ ]
رسول الله - ﷺ - أبا نبقة بخيبر خمسين وسقًا؛ وعمرو بن علقمة؛ وأمه: سلمى بنت عامر بن بياضة من خزاعة؛ وعمرو بن علقمة الذي كان خرج مع خداش العامري، عامر قريش؛ فأصابه خداش بضربة؛ فنزى في ضربته، ومرض منها؛ فمات؛ فكانت فيه القسامة في الجاهلية، وفيه قال أبو طالب:
أفي فضل حبل، لا أباك! ضربته بمنسأة قد جاء حبل بأحبل
وكان أعار رجلًا من قريش، في سفره ذلك مع خداش، عقالًا كان لخداش؛ ففقد خداش العقال؛ فسأله عنه عمرو بن علقمة؛ فقال: " أعرته "؛ فضربه ضربة بالعصا؛ فشجه، ومرض منها، ومات منها؛ فكانت فيه القسامة.