قال مصعب: فولد عثمان بن عفان: عبد الله الأكبر، توفي وهو ابن ست سينين، ودخل رسول الله ﷺ قبره؛ وأمه: رقية بنت النبي ﷺ؛ وعبد الله الأصغر، أمه: فاخته بنت غزوان، أخت عتبة بن غزوان بن جابر؛ وعمرًا، وعمر؛ وخالدًا؛ وأبان؛ ومريم؛ وأمهم: أم عمرو بنت جندب بن عمرو بن حممة من الأزد من دوس؛ والوليد؛ وسعيدًا؛ وأم عثمان؛ أمهم؛ فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وأمها: أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة؛ وعبد الملك، لا بقية له، توفي رجلًا؛ أمه: أم البنين بنت عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر؛ وعائشة؛ وأم أبان؛ وأم عمرو؛ وأمهم: رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس. وكانت رملة من المهاجرات؛ ولها تقول هند بنت
[ ١ / ١٠٤ ]
عتبة بن ربيعة، وهي ابنة عمها، تعيب عليها دخولها في الإسلام، وتعيرها بقتل أبيها شيبة بن ربيعة يوم بدر:
لحى الرحمن صابئة بوج ومكة أو بأطراف الحجون
تدين لمعشر قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين؟
وأم رملة بنت شيبة: أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي؛ وأم خالد؛ وأروى؛ وأم أبان الصغرى، بنات عثمان، أمهم: نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن كلب بن وبرة؛ زوج وكان أبوها نصرانيًا؛ أمره أبو بذلك، وقال: " أنت على دينه ".
وكان عمرو بن عثمان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا.
وكان عثمان يكنى أبا عبد الله ويكنى أبا عامر.
وقالت نائلة بنت الفرافصة، زوجه عثمان، تبكيه.
وما لي لا أبكي وتبكي قرابتي وقد ذهبت عنا فضول أبي عمرو
وقال الوليد بن عقبة، وهو يعاتب أخاه عمارة بن عقبة:
وإن يك ظني بابن أمي صادقًا عمارة لا يدرك بذحل ولا وتر
تلاعب أقتال ابن عفان لاهيًا كأنك لم تسمع بموت أبي عمرو
[ ١ / ١٠٥ ]
وأوصى عثمان ﵀ إلى الزبير بن العوام حتى يكبر ابنه عمرو.
وزوج معاوية بن أبي سفيان، وهو خليفة، بنته رملة بنت معاوية عمرو بن عثمان بن عفان، وولدت له عثمان الأصغر، لا عقب له، وخالدًا، وله عقب.
ومن ولده: سعيد بن خالد؛ وأم سعيد بن خالد: أم عثمان بنت سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي، وهو صاحب.
كان سعيد من أكثر الناس مالًا؛ ومن ولده: سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان، الذي كان في الحبس هو وولده في زمن المأمون، وأمه: رملة بنت أمية بن عمرو بن سليمان بن عبد الملك بن مروان ولأم ولد. ولسعيد ابن خالد ولد كثير.
قال أبو عبد الله مصعب بن عبد الله: حدثني مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير بن العوام، قال: كان محمد الذي يقال له " الديباج "، وهو ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، يفد على أمراء بني أمية؛ فإذا انصرف مر بابن عمه سعيد بن خالد بن عمرو، فأقام عنده بعض المقام؛ فعوتب محمد على ذلك؛ فقال: " إنه يصلني كلما مررت به بألف دينار، وهي تقع مني موقعًا ".
[ ١ / ١٠٦ ]