وولد عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر: رزاحًا؛ وعويجًا، ابني عدي بن كعب؛ والألوف، لها: جمح، وسهم، ابنا عمرو بن هصيص؛ وأمهم من فهم.
فولد رزاح بن عدي: قرطًا، وأمه: حبيبة بنت وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. فولد قرط بن رزاح: عبد الله، وأمه: ليلى بنت سليم بن بوى بن ملكان بن أفصى، من خزاعة؛ وسلمى بنت قرط، ولدت
[ ١ / ٣٤٦ ]
للحليس بن سيار بن نزار، وأمهما: نعم بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة. فولد عبد الله بن قرط: رياحًا: وتميمًا، واسمه عبد الله؛ وصدادًا؛ وأمهم: خناس بنت الأخثم بن عمرو بن خالد بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر.
فولد رياح بن عبد الله: عبد العزى؛ وأذاة؛ وريطة؛ وأم سفيان؛ وأمهم: عاتكة بنت عبد مناف بن كعب بن سعد بن يتم بن مرة، وأمها سبيعة بنت الأحب بن زبينة بن جذيمة بن عوف بن نصر بن معاوية. فولد عبد العزى بن رياح: نفيل بن عبد العزى، وكان يتحاكم إليه قريش، وأمه: أميمة بنت ود بن عدي بن ذبيان بن مالك بن سلامان بن سعد بن زيد، من قضاعة؛ وأخواه لأمه: نضلة بن هاشم بن عبد مناف، وعمرو بن ربيعة بن الحارث بن خبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي؛ وعامر بن عبد العزى؛ ونعم بنت عبد العزى، ولدت عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ وأمهم: خناس بنت الأخثم بن عمرو بن خالد بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر. وولد نفيل بن عبد العزى: الخطاب بن نفيل؛ وعبد نهم، لا بقية له، قتل في الفجار؛ وأمهما: حية بنت جابر بن أبي حبيب، من فهم؛ وأخوهما لأمهما: زيد بن عمرو بن نفيل؛ وعمرو بن نفيل؛ وأهيب بن نفيل، له بقية له؛ وأمهما: قلابة بنت ذي الإصبع الشاعر، من عدوان.
فولد الخطاب بن نفيل: عمر بن الخطاب، من المهاجرين الأولين، وأول من سمي أمير المسلمين؛ وصفية بنت الخطاب، ولدت الأسود بن سفيان بن عبد العزى؛ وأميمة، ولدت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأمهم: حنتمة ابنة هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم؛ وزيد بن الخطاب، وأمه: أسماء
[ ١ / ٣٤٧ ]
وهب بن حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين، من بني أسد بن خزيمة؛ وأخوه لأمه: عثمان بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمى، وعثمان بن حكيم هو جد سعيد بن المسيب أبو أمه؛ وقد شهد زيد بن الخطاب بدرًا وأحدًا؛ وقال له عمر بن الخطاب يوم أحد: " خذ درعي، فألبسها "، وكان عمر يحبه حبًا شديدًا؛ فقال زيد: " يا أخي! إني أريد من الشهادة مثل ما تريد "، وقتل زيد باليمامة شهيدًا؛ فحزن عليه عمر بن الخطاب حزنًا شديدًا، وقال لمتمم بن نويرة، حين أنشده متمم مراثي أخيه مالك بن نويرة: " لو كنت أحسن الشعر، لقلت في أخي زيد مثل الذي قلت في أخيك "، فقال له متمم: " لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك، ما حزنت عليه "، فقال عمر: " ما عزاني أحد بأحسن مما عزيتني به ". وكان يقول: " ماهبت الصبا إلا أتتني بريح زيد! " وكان يقول: " رحم الله أخي زيدًا، فإنه سبقني إلى الحسينيين: أسلم قبلي، ورزق الشهادة قبلي ".