وولد عقيل بن أبي طالب: يزيد، وبه كان يكنى؛ وسعيدًا، لا بقية لهما. أمهما: رابطة بنت عمرو. من بني نفيل بن عمرو بن كلاب؛ وجعفرًا الأكبر؛ وأبا سعيد الأحول، لا بقية لهما، وأخوهما لأمهما: عروة بن نافع بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، وأمهم من بني أي بكر بن كلاب بن ربيعة؛ ومسلم بن عقيل، قتل بالكوفة، وله يقول الشاعر:
وإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل
ولا بقية لهما؛ أمهما وأم مسلم: أم ولد يقال لها علية، اشتراها عقيل من الشام؛ وعبد الرحمن، قتل بالطف؛ وعليًا الأكبر؛ وجعفرًا الأصغر، درجوا، لأم ولد؛ وحمزة؛ وعيسى؛ وعثمان؛ وعليًا، درجوا، لأمهات أولاد؛ وأم هانئ، واسمها رملة؛ وزينب وفاطمة؛ وزينب الصغرى؛ وأم لقمان، بنات عقيل، لأمهات أولاد شتى، وقد تزوجن.
وزينب ابنة عقيل التي خرجت على الناس بالبقيع، وهي تبكي قتلاها بالطف؛ فقالت:
ماذا تقولون إن قال النبي لكم: ماذا فعلتم، وأنتم آخر الأمم،
[ ١ / ٨٤ ]
بأهل بيتي وأنصاري وذريتي منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم؟
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
فقال أبو الأسود: " نقول: ربنا ظلمنا أنفسنا وأن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. " وكانت زينب هذه عند علي بن زيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، وولدت له أولادًا، منهم: عبدة بنت علي، ولدت أبا البختري وهب بن وهب بن كبير بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب، الذين كان علي قضاء أمير المؤمنين هارون.
انقرض ولد عقيل إلا من محمد بن عقيل، وكانت عنده زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب، وهي لأم ولد؛ فولدت له: عبد الله بن محمد، روى عنه الثوري وغيره؛ وعبد الرحمن؛ وكان يشبه برسول الله ﷺ؛ وكان من الصلحاء.
هؤلاء ولد عقيل بن أبي طالب.