وولد وَهْب بن رَبِيعةَ بن مُعَاوِيةَ: عَمَرًا، ورَبِيعةَ؛ أُمهما رُهْم بنت المِثل بن مُعَاوِيةَ؛ وحُجْر بن وَهْب لهم مسجد بالكوفة، بطن.
وأبا الخير بن وَهْب، بطن، لهم مسجد بالكوفة، وكان يُدعى أبا الخير الظَّلوم، وفيه يقول الشاعر:
أُحِبُ بَني رَبِيعَةَ حَيْث كَانوا … ويَمنَعُنِي أَبو الخَيرِ الظَّلُوم
[ ١ / ١٤٧ ]
أُمهم: زينب بنت عَمْرو بن ثَعْلَبَةَ بن إِياد، عمه كَعْب بن مَامة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَةَ.
وولد عَمْرو بن وَهْب: نُعمان، وحُمرًا، بطن وحُبابًا درجَ؛ أُمهم كَبْشةَ بنت خُديج بن أمرئ القَيْس بن الحَارِث بن مُعَاوِيةَ.
فولَدَ نُعمان بن عَمْرو: الأَرْقم، بطن، لهم مسجد بالكوفة، أُمهم المِسْك بنت عَدِيّ بن رَبِيَعَة.
وعَمْرًا، وهو شَمْلة، بطن، دَرَجَ، وأُمه أُمامة بنت الشّيْطان بن خُديج بن أمرئ القَيْس بن الحَارِث.
فمن بني الأرْقم: مَعْدي كَرب بن الأّسْود بن الأرْقم، جاهلي، كان سيدهم.
وأبوه الذي يزعمون أن الأَعْشى مدحه.
ومَعْدي كَرب، وهو الأجذمْ، ضربه قَيْس بن مَعْدي كَرب، أبو الأَشعْث، فسمي الأَجذم.
فيومئذ تحالفت بنو وَهْب بن رَبِيعةَ، وبنو المِثل بن مُعَاوِيةَ، وبنو أبي كَرْب بن مُعَاوِيةَ على بني عَدِيّ بن رَبِيَعَة، ومَرةَ مع بني عَدِيّ، ولم يدخل بنو الحَارِث بن عَدِيّ، معهم في الحلف فسموا الحيّ الفريد.
[ ١ / ١٤٨ ]
ومنهم زُرارةُ، وسعيدُ ويزِيدُ بنو فرازَةَ بن زُرارةَ بن الأَرْقم، قتلوا يوم خرج ابن الأّشْعث ثائرًا بأبيه.
والقَشْعم بن يزِيد بن الأَرْقم قتل يومئذٍ.
وقتل قَيْس بن فرْوةَ بن زُرارةَ في الاسلام ببلنجر مع سلَمان بن رَبِيعةَ الباهِلي.
ومنهم: يزِيد بن فَرْوة بن زُرارةَ بن الأَرْقم، الذي أجار خالِد بن الوّلِيد يوم قطع نخْل بني ولِيعةَ.
ولما قدم عَليًّ بن أبي طالِب الكوفة أخذ أصحابهُ بيالُون من عُثمان أبن عَفان، فقال بنو الأَرْقم لانُقِيم بِبِلادٍ يُشْتَمُ بها عُثمَانَ فخرجوا إلى الجزيرة، والى الرُها وخرج معهم من ولدوا من كِنْدةَ، فخرج معه بنو أَحْمرأبن عَمْرو، وبعض بني الحَارِث بن عَدِيّ، وبنو الأَجذم من بني حُجْر بن وَهْب فقدموا على مُعاوِية، فقال: هذا حيّ من كِنْدةَ عظِيم قدِموا عَليّ ناقمين عَليٍّ فكان إذا قدم عليه أهل العِراق أَنزلهم الجزيرة مخافة أن يُفسدوا أهْل الشام عليه فأنزلهم نصِيبين واقطعهم قطاِئع؛ ثم كتب إليهم إني أخافُ عليكم عَقَارِبها، فأنزلهم الرُّها، وأقطعهم قطاِئع، وشهدوا صِفين مع
[ ١ / ١٤٩ ]
معاوِيةَ، فضرب عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوة بن فَزارةَ بن الأَرْقم على يدهِ يومئذٍ.
وكان أخر من خرج إليهم من الكوفة: العِرسُ بن قَيْس بن سَعْد بن الأَرْقم، ولي الولايات، وولي الجزيرة.
وجَبْرُ بن القَشْعم بن يزِيد بن الأَرْقم، أول من قضى بالعراق لعُمَرَ بن الخطَّاب، ثم كان سلمان بن رَبِيعةَ الباهّلي؛ ثم شُريح، ثم أبو بُرْدة بن أبي موُسى الأَشْعري.
ومنهم: عَدِيّ بن عَمِيرة بن زَرارةَ بن الأَرْقم كان ناسِكًا فقِيهًا، وولي الجزيرة وإرمينية واذربيجان لِسُليمان بن عَبْد المَلِك.
[ ١ / ١٥٠ ]
وولَد خُمْرُ بن عَمْرو: قَيْسًا، وعزِيزًا، أُمهما بنت رَبِيعةَ بن وَهْب بن رَبِيعةَ.
منهم: أبو شمر بن قَيْس بن خُمْر، كان شاعرًا شريفًا في الجاهلية والإسلام.
ومنهم: سَوادة بن حُجر بن كَابِس بن قَيْس بن خُمْر، كان شريفًا بالإسلام بالرُّها، وهو أبو الصُباح بن سَوَادَة.
وولَد رَبِيعةَ بن وَهْب بن رَبِيعةَ بن مُعَاوِية.
فَولد مُعَاوِية بن رَبِيعةَ بن وَهْب: شَجَرة، بطن، لهم مسجد بالكوفة يقال لهم الشَّجرات، لهم عددٌ وشرفٌ بحضرموت، ولهم بها ولايةٌ؛ وحَرْملة، وعَمْرًا؛ أُمهم من بني الرَّائِش بن الحَارِث.
فمن بني شَجَرة: بنو عَبْد اللهِ بن سَلَمة بن الأَسْود بن شجَرة وافدين.
ومِحْصن بن عَلس بن شجرةَ، وشَجَرة، وعَلَس ابنا الأَسْود بن شجَرة، وفدا.
وأبو لينَةَ، وهو عَبْد اللهِ بن أبي كَرِب بن الأَسْود بن شجَرة، وفد أيضًا.
[ ١ / ١٥١ ]
وكانوا وفدوا مع الأَشْعث حين وفد على النبي ﷺ في سبعين رجُلًا من كِنْدةَ.
هؤُلاء بنو عَمْرو بن وَهْب بن رَبِيعةَ.
وهؤُلاء