، والأظهر: أنّ صيغته من المقترنة باللام؛ نحو:
«ليحضر زيد» وغيرها؛ نحو: أكرم عمرا، ورويد (٩) بكرا، موضوعة لطلب الفعل استعلاء؛ لتبادر الفهم عند سماعها إلى ذلك المعنى.
(١/ ٥٩٧) وقد تستعمل لغيره؛ كالإباحة؛ نحو: جالس الحسن أو ابن سيرين، والتهديد؛ نحو: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ (١٠)، والتعجيز؛ نحو: فَأْتُوا
_________________
(١) الأنعام: ٤٠.
(٢) الأنعام: ١٤.
(٣) الزمر: ٣٦.
(٤) الإسراء: ٤.
(٥) هود: ٢٨.
(٦) هود: ٨٧.
(٧) الدخان: ٣٠ - ٣١.
(٨) الدخان: ١٣ - ١٤.
(٩) فالمراد بصيغته: ما دل على طلب فعل غير كف استعلاء سواء كان اسما أو فعلا.
(١٠) فصلت: ٤٠.
[ ١ / ٥٤ ]