، وقد تستعمل صيغته (٨)؛ كالإغراء فى قولك لمن أقبل يتظلّم: يا مظلوم، والاختصاص فى قولهم: أنا أفعل كذا أيها الرجل، أى:
متخصّصا من بين الرجال.
(١/ ٦٠٦) ثم الخبر قد يقع موقع الإنشاء: إمّا للتفاؤل، أو لإظهار الحرص فى وقوعه، كما مر، والدعاء بصيغة الماضى من البليغ- كقوله: رحمه الله تعالى- يحتملهما، أو للاحتراز عن صورة الأمر، أو لحمل المخاطب على المطلوب بأن يكون ممّن لا يحبّ أن يكذّب الطالب (٩).
تنبيه
(١/ ٦٠٧) الإنشاء كالخبر فى كثير ممّا ذكر فى الأبواب الخمسة السابقة؛ فليعتبره الناظر.
***
_________________
(١) فى ط، د خفاجى، وط الحلبى زيادة: (أى إن أرزقه أنفقه).
(٢) فى ط. د خفاجى، وط الحلبى زيادة: (أى إن تعرفنيه أزرك).
(٣) فى ط. د خفاجى، وط الحلبى زيادة: (أى إن تكرمنى أكرمك).
(٤) فى ط. د خفاجى، وط الحلبى زيادة: (أى إلا تشتمنى يكن خيرا لك).
(٥) طلب الشيء بلا حث ولا تأكيد.
(٦) فى ط. د خفاجى، وط الحلبى زيادة: (تقدير الشرط).
(٧) الشورى: ٩.
(٨) فى ط. د خفاجى، وط الحلبى زيادة: (فى غير معناه).
(٩) أى ينسب إلى الكذب كقولك لصاحبك الذى لا يحب تكذيبك «تأتينى غدا؟» مقام ائتنى.
[ ١ / ٥٦ ]