٢١٤ - فَتَرْكُهُ لِمَا مَضَى وَيَحْتَمِلْ كِلَيْهِمَا صَبْرٌ جَمِيلٌ قَدْ نُقِلْ
٢١٥ - وَشَرْطُهُ قَرِينَةٌ كَذِكْرِ سُؤَالٍ اوْ تَقْدِيرِهِ لِخُبْرِ
٢١٦ - وقَدْ يَجِي (١) مِنْ أَوَّلٍ أَوْ آخِرِ وَصَالِحًا لِذَيْنِ عِنْدَ السَّابِرِ
٢١٧ - وَخَبَرًا لِمُبْتَدَا أَوْ إِنَّ أَوْ كَانَ عَلَى قُبْحٍ وَفِعْلًا بَعْدَ لَوْ
٢١٨ - وَذِكْرُهُ لِمَا مَضَى أَوْ حَتْمِ مَجِيئِهِ بِالفِعْلِ أَوْ بِالِاسْمِ
٢١٩ - قُلْتُ وَلِلتَّعْجِيبِ فِي الْمِفْتَاحِ قَدْ (٢) زَادَ وَفِي الْإِيضَاحِ رَدَّ وَانْفَرَدْ
٢٢٠ - لِكَوْنِهِ لا سَبَبِيًّا مَعْ عَدَمْ إِفَادَةِ القُوَّةِ لِلحُكْمِ المُتَمّْ
٢٢١ - وَالسَّبَبِيُّ مَا جَرَى لِغَيْرِ مَا يَسْبِقُهُ كَـ"هِنْدُ عَبْدُهَا انْتَمَى"
٢٢٢ - وَكَوْنُهُ فِعْلًا لأَنْ يُقَيَّدَا بِوَقْتِهِ وَيُفْهِمُ التَّجَدُّدَا
٢٢٣ - وَاسْمًا لِفَقْدِ قَيْدِهِ مَا ذُكِرَا قُلْتُ وَقَالَ بَعْضُ مَنْ تَأَخَّرَا
٢٢٤ - إِفَادَةُ الثُّبُوتِ لِلْإِسْمِ فُقِدْ إِنْ كَانَ مَا يَتْلُوهُ فِعْلًا وَانْتُقِدْ
_________________
(١) في المخطوط: "وقد يجيءُ"، وفي المطبوع: "قد يجي"، وكلاهما يكسر الوزن.
(٢) في المخطوط: "قلت وللتعجيب في المفتاح"، دون "قد".
[ ٤٤ ]
٢٢٥ - وَكَوْنُهُ مُقَيَّدًا بِقَيْدِ كَنَحْوِ مَفْعُولٍ لِزَيْدِ الفَيْدِ
٢٢٦ - وَنَحْوُ كُنْتُ قَائِمًا كَانَ الَّذِي قَيَّدَتِ الْمَنْصُوبَ لا العَكْسَ احْتُذِي
٢٢٧ - وَالتَّرْكُ لِلمَانِعِ كَانْتِهَازِ لِفُرْصَةٍ تُغْنَمُ وَالْإِيجَازِ
٢٢٨ - وَكَوْنُهُ قُيِّدَ بِالشَّرْطِ لأَنْ يُفِيدَ مَعْنَى الْأَدَوَاتِ كَيْفَ عَنّْ
٢٢٩ - وَكُلُّهَا مَبْسُوطَةٌ فِي النَّحْوِ وَابْحَثْ هُنَا فِي إِنْ إِذَا وَلَوِّ (١)
٢٣٠ - فَغَيْرُ لَوْ لِلشَّرْطِ في اسْتِقْبَالِ لَكِنَّ إِنْ تَخْتَصُّ بِالْمُحَالِ
٢٣١ - لِكَوْنِهَا فِي الْأَصْلِ لِلَّذِي عَدِمْ جَزْمًا وَعَكْسُهَا إِذَا مِنْ ثَمَّ عَمّْ
٢٣٢ - الْمَاضِ فِيهَا وَلِجَزْمٍ إِنْ يُرَدْ تَجَاهُلًا وَلِمُخَاطَبٍ فَقَدْ
٢٣٣ - جَزْمًا وَلِلتَّوْبِيخِ وَالَّذِي يُرَى كَجَاهِلٍ إِذْ مَا عَلَى الْعِلْمِ جَرَى
٢٣٤ - كَذَا لِتَغْلِيبِ الَّذِي لَمْ يَتَّصِفْ بِهِ عَلَى الْمَوْصُوفِ ثُمَّ ذَا عُرِفْ
٢٣٥ - فِي غَيْرِ مَا مَرَّ كَمِثْلِ الْعُمَرَيْنْ الْقَانِتَيْنِ الْخَافِقَيْنِ الْقَمَرَيْنْ
٢٣٦ - قُلْتُ وَمَنْ يَشْرُطُ أَنْ يُغَلَّبَا أَعْلَى أَوِ الْأَدْنَى فَلا تُصَوِّبَا
٢٣٧ - وَاخْتُصَّتَا بِالْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ مُسْتَقْبَلًا وَتَرْكُهُ لِنُكْتَةِ
_________________
(١) تشديد واو "لو" لضرورة الوزن ..
[ ٤٥ ]
٢٣٨ - كَمِثْلِ إِبْرَازِ الَّذِي لَمْ يَحْصُلِ فِي صُورَةِ الْحَاصِلِ وَالتَّقَوُّلِ
٢٣٩ - وَالْقَصْدِ لِلرَّغْبَةِ فِي وُقُوعِهِ وَقِيلَ وَالتَّعْرِيضُ مِنْ فُرُوعِهِ
٢٤٠ - نَحْوُ لَئِنْ أَشْرَكْتَ وَالتَّعْرِيضَ سَمّْ بِمُنْصِفِ الْكَلامِ مِمَّنْ قَدْ حَكَمْ
٢٤١ - وَمِنْهُ مَالِي تِلْوُهُ لا أَعْبُدُ وَحُسْنُهُ إِسْمَاعُ مَنْ قَدْ يَقْصِدُ
٢٤٢ - خِطَابَهَ الحَقَّ عَلَى وَجْهٍ مَنَعْ غَضَبَهُ إِذْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا صَنَعْ
٢٤٣ - نِسْبَتُهُ لِلذَّمِّ وَالْإِعَانَهْ عَلَى قَبُولِهِ لِمَا أَبَانَهْ
٢٤٤ - مِنْ نُصْحِهِ إِذْ لَمْ يَرِدْ لَهُ سِوَى مُرَادِهِ لِنَفْسِهِ كَمَا نَوَى
٢٤٥ - وَلَوْ بِشَرْطِ الْمَاضِ وَانْتِفَائِهِ لَا لِانْتِفَا المَشْرُوطِ أَوْ بَقَائِهِ
٢٤٦ - فَذَاكَ بِاللَّازِمِ هَكَذَا ذَكَرْ جَمَاعَةٌ وَشَيْخُنَا لَهُ نَصَرْ
٢٤٧ - مِنْ ثَمَّ غَالِبًا تَلِي الْفِعْلِيَّهْ وَفِعْلُ جُزْأَيْهَا الْزَمَنْ مُضِيَّهْ
٢٤٨ - وَلِانْحِتَامِ كَوْنِ ذَاكَ وَاقِعَا وَقَصْدِ الِاسْتِمْرَارِ جَا مُضَارِعَا
٢٤٩ - وَقَصْدِ الِاسْتِحْضَارِ مِثْلُ مَا أَتَى فِي غَيْرِ ذَا وَقَدْ تَقَضَّى ضِدُّ تَا
٢٥٠ - قُلْتُ وَأَمَّا نَفْيُهُ فَالْأَحْرُفُ سِتٌّ لِمَعْنًى كُلُّ حَرْفٍ يُؤْلَفُ
٢٥١ - فَمَا وَإِنْ كَلَيْسَ نَفْيَ الْحَالِ ولا وَلَنْ لِنَفْيِ الِاسْتِقْبَالِ
٢٥٢ - فَإِنْ أَدَقُّ ثُمَّ لِلتَّأَكِيدِ لَنْ وَنَفْيِ مَا كَانَ حُصُولُهُ يُظَنّْ
٢٥٣ - قِيلَ وَلِلتَّابِيدِ لَكِنْ تُرِكَا وَخَصَّهُ لا ابْنُ خَطِيبٍ زَمْلَكَا
[ ٤٦ ]
٢٥٤ - قَالَ وَلَنْ لِنَفْيِ مَا قَدْ قَرُبَا وَالِارْتِشَافُ فِيهِ هَذَا قَدْ أَبَى
٢٥٥ - وَلَمْ وَلَمَّا نَفْيُ مَاضٍ وَانْفَرَدْ لَمَّا بِالِاسْتِغْرَاقِ مَعْ مَدْخُولِ قَدْ
٢٥٦ - وَكَوْنُ مَا أُسْنِدَ ذَا تَنَكُّرِ لِقَصْدِ أَنْ لا عَهْدَ أَوْ لَمْ يُحْصَرِ
٢٥٧ - كَذَاكَ لِلتَّفْخِيمِ أَوْ لِلضَّعْفِ وَكَوْنُهُ مُخَصَّصًا بِالْوَصْفِ
٢٥٨ - أَوْ بِإِضَافَةٍ لِكَوْنِهِ أَتَمّْ فَائِدَةً وَتَرْكُهُ لِلْفَقْدِ عَمّْ
٢٥٩ - وَكَوْنُهُ مُعَرَّفًا لِيَفْهَمَا مُخَاطَبٌ حُكْمًا عَلَى مَا عَلِمَا
٢٦٠ - بِبَعْضِ مَا عُرِّفَ بِالَّذِي جَهِلْ أَوْ لازِمًا كَذَا أَخِي أَوِ الْأَجَلْ
٢٦١ - عَهْدًا أَوِ الجِنْسَ أَرِدْ كَعَكْسِ ذَيْنِ وَقَدْ يُفِيدُ قَصْرَ الجِنْسِ
٢٦٢ - ذُو اللَّامِ تَحْقِيقًا عَلَى شَيْءٍ كَذَا مُبَالَغًا كَهْوَ الأَمِيرُ وَالأَذَى
٢٦٣ - وَمَنْ يَقُلْ مُعَيَّنٌ لِلِابْتِدَا اسْمٌ وَلِلْإِخْبَارِ وَصْفٌ فَارْدُدَا
٢٦٤ - وَجُمْلَةٌ تَجِيءُ لِلتَّقْوِيَةِ أَوْ سَبَبِيًّا كَانَ كَالْإِسْمِيَّةِ
٢٦٥ - فِعْلِيَّةٌ شَرْطِيَّةٌ لِمَا مَضَى ظَرْفِيَّةٌ تَقْدِيرُهَا الْفِعْلُ رِضَا
٢٦٦ - فَلِاخْتِصَارِهَا وَفِي تَاخِيرِهِ النُّكْتَةُ اهْتِمَامُ شَانِ غَيْرِهِ
٢٦٧ - وَعَكْسُهُ لِكَوْنِهِ بِالمُسْنَدِ إِلَيْهِ مَخْصُوصًا كَمَا فِيهَا عَدِ
٢٦٨ - مِنْ ثَمَّ فِي لا رَيْبَ فِيهِ أُخِّرَا كَيْ لا يُفِيدَ الرَّيْبَ فِيمَا غُبِّرَا
٢٦٩ - أَوْ فَهْمِ الَاخْبَارِ بِهِ مِنْ أَوَّلِ أَوْ لِتَشَوُّقٍ أَوِ التَّفَاؤُلِ
[ ٤٧ ]
٢٧٠ - قُلْتُ وَلِلمَفْعُولِ إِنَّمَا بُنِي لِكَوْنِهِ فِي الذِّكْرِ نُصْبَ الْأَعْيُنِ
٢٧١ - أَوِ السِّياقِ دَلَّ أَوْ لا يَصْدُرُ عَنْ غَيْرِهِ أَوْ كَوْنِهِ يُحَقَّرُ
٢٧٢ - كَذَاكَ لِلْجَهْلِ وَالِاخْتِصَار وَالسَّجْعِ وَالرَّوِيِّ وَالْإِيثَارِ