١ - ما يكون أحد اللفظين المكررين أي المتفقين لفظا ومعنى في آخر البيت والثاني صدر المصراع الأول. ومن أمثلته قول الشاعر:
تمنّت سليمى أن أموت صبابة وأهون شيء عندنا ما تمنّت
وقول شاعر آخر:
سكران: سكر هوى وسكر مدامة أنى يفيق فتى به سكران؟
ومنه البيت الثاني من شعر عمر بن أبي ربيعة:
ليت هندا أنجزتنا ما تعد وشفت أنفسنا مما تجد
واستبدت مرة واحدة إنما العاجز من لا يستبد
٢ - ومنه ما يكون أحد اللفظين المكررين في آخر البيت والثاني في حشو المصراع الأول، كما في البيت الثاني من قول الصمة القشيري:
أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا بين المنيفة فالضمار
تمتع من شميم عرار نجد فما بعد العشية من فرار (١)
ومنه قول جرير:
سقى الرمل صوب مستهل غمامه وما ذاك إلا حبّ من حلّ بالرمل
٣ - ومنه ما يكون أحد المكررين في آخر البيت والثاني في آخر المصراع الأول، كقول أبي تمام:
_________________
(١) العرار: وردة ناعمة صفراء طيبة الرائحة، وموضع «عرار» الثانية من الإعراب اسم «ما» التي بمعنى ليس، و«من» زائدة.
[ ٢٢٧ ]
ومن كان بالبيض الكواعب مغرما فإني بالبيض القواضب مغرما (١)
٤ - ومنه ما يكون أحد المكررين في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الثاني كالبيت الثاني من قول ذي الرمة:
ألما على الدار التي لو وجدتها بها أهلها ما كان وحشا مقيلها
وإن لم يكن إلا معرج ساعة قليلا فإني نافع لي قليلها (٢)