وهو السيد أحمد البربير البيروتي الذي ولد في دمياط ونشأ في بيروت
_________________
(١) قلاقة المعاني: اضطرابها.
(٢) له ترجمة في تاريخ آداب اللغة العربية لجورجي زيدان ج ٤ ص: ١٩٩.
[ ٦٩ ]
وتوفي في دمشق سنة ١٢٢٦ للهجرة. وكان شاعرا أديبا، ومن آثاره الأدبية: مقامات البربير، على نسق مقامات الحريري، والشرح الجلي على بيتي الموصلي، توسع في شرحهما حتى استغرق كتابا كاملا فيه كثير من فنون الأدب، والبيتان لأحد شعراء القرن الثامن عشر الميلادي، عبد الرحمن الموصلي، وهما:
إن مرّ والمرآة يوما في يدي من خلفه ذو اللطف أسمى من سما
دارت تماثيل الزجاج ولم تزل تقفوه عدوا حيث سار ويمّما
وللبيروتي هذا قصيدة بديعية في مدح الرسول أودعها الكثير من أنواع المحسنات ولها شرح وضعه مصطفى الصلاحي.