علم بقوانين يعرف بهَا أَحْوَال السَّنَد والمتن الْخَبَر إِن تعدّدت طرقه بِلَا حصر متواتر وَغَيره آحَاد فَإِن كَانَ بِأَكْثَرَ من اثْنَيْنِ فمشهور أَو بهما فعزيز أَو بِوَاحِد فَغَرِيب وَهُوَ مَقْبُول وَغَيره فَالْأول إِن نَقله عدل تَامّ الضَّبْط مُتَّصِل السَّنَد غير مُعَلل وَلَا شَاذ صَحِيح ويتفاوت فَإِن خف الضَّبْط فَحسن وَزِيَادَة راويهما مَقْبُولَة فَإِن خُولِفَ فشاذ وَإِن سلم من الْمُعَارضَة فمحكم وَإِلَّا وَأمكن الْجمع فمختلف الحَدِيث وَإِلَّا وَعرف الآخر فناسخ ومنسوخ ثمَّ يرجح أَو يُوقف والفرد إِن وَافقه غَيره فَهُوَ المتابع أَو متن يُشبههُ فاشاهد وتتبع الطّرق لَهُ إعتبار والمردون أما لسقط فَإِن كَانَ من أول السَّنَد فمعلق أَو بعد التَّابِعِيّ فمرسل أَو بعد غَيره بفوق وَاحِد وَلَاء فمعضل وَإِلَّا مُنْقَطع فَإِن خَفِي فمدلس وَإِمَّا لطعن فَإِن كَانَ لكذب فموضوع أَو تُهْمَة فمتروك أَو فحش غلط أَو غَفلَة أَو فسق
[ ١٩٣ ]
فمنكر أَو وهم فمعلل أَو مُخَالفَة بتغيير السَّنَد فمدرج أَو بدمج مَوْقُوف بمرفوع فمدرج الْمَتْن أَو بِتَقْدِيم وَتَأْخِير فمقلوب أَو بإبدال وَلَا مُرَجّح فمضطرب أَو بتغيير نقط فمصحف أَو شكل فمحرف وَلَا يجوز إِلَّا لعالم أبدال اللَّفْظ بمرادف لَهُ أَو نَقصه فَإِن خَفِي الْمَعْنى احْتِيجَ إِلَى الْغَرِيب والمشكل أَو لجَهَالَة بِذكر نَعته الْخَفي أَو ندرة رِوَايَته أَو أيهام اسْمه فَإِن سمي الرَّاوِي وَانْفَرَدَ عَنهُ وَاحِد فمجهول الْعين أَو أَكثر وَلم يوثق فالحال أَو لبدعة فَإِن لم يكفر قيل مَا لم يكن دَاعِيَة أَو لم يرو مُوَافقَة أَو لسوء حفظ فَإِن طَرَأَ فمختلط
والإسناد إِن انْتهى إِلَيْهِ ﷺ فمرفوع مُسْند أَو إِلَى صَحَابِيّ وَهُوَ من اجْتمع بِهِ ﷺ مُؤمنا فموقوف أَو إِلَى تَابِعِيّ فمقطوع فَإِن قل عدده فعال فَإِن وصل إِلَى شيخ مُصَنف لَا من طَرِيقه فموافقه أَو شيخ شَيْخه فَصَاعِدا فبدل فَإِن ساوي أحد المصنفين فمساواة أَو تِلْمِيذه فمصافحة ويقابله النُّزُول أَو رُوِيَ عَن قرينَة فَأقر أَن أَو كل عَن الآخر فمدبج أَو عَمَّن دونه فأكابر عَن أصاغر وَمِنْه آبَاء عَن أَبنَاء وَإِن تقدم موت أحد قرينين فسابق وَلَا حق أَو اتَّفقُوا على شَيْء فمسلسل أَو اسْما فمتفق ومفترق أَو خطأ فمؤتلف ومختلف أَو الْآبَاء خطأ مَعَ الْأَسْمَاء أَو عَكسه فمتشابه