١ - إبراهيم بن خضر بن عبد الله المقدسي ثم الدمشقى، برهان الدين، كان مؤذنا (^١) ببيت المقدس ثم قدم دمشق وأَخذ عن الشيخ صدر الدين بن منصور، وصحب أَسندمر نائب الشام، فلما مات ابن الربوة ولَّاه خطابة جامع يلبغا (^٢) لأَنَّه كان الناظر عليه لكونه أَخا الواقف ثم نزل عنه لولده تقي الدين، فنازعه شمس الدين الكفرى ثم اشتركا، وانفرد المقدسي بالإِمامة إِلى أَن مات؛ وكانت وفاة البرهان في سادس عشر ذي القعدة.
٢ - إبراهيم بن رمضان التركماني، كان مقدمًا على العساكر لمَّا واقعهم عسكر حلب مع يلبغا الناصري كما مضى في الحوادث، وكان من تحت يد أَخيه أَحمد بن رمضان.
مات في ثالث العشرين من ذى الحجة.
٣ - إِبراهيم بن عبد الله المعروف بابن الفارّ (^٣) - بالفاءِ وتشديد الراءِ - الكركي، كان الزهّاد والعباد حسن الآداب، صَحِبَه ناصر الدين بن الغرابيلي (^٤) ولم يزل معه حتى مات في هذه السنة.
٤ - إِبراهيم بن علي الصرخدى، برهان الدين، ناب في الحكم بحلب ثم دمشق. مات في رمضان (^٥) ولم يكمل الستين.
_________________
(١) "مؤدبا" في ل.
(٢) يقع على بردى تحت قلعة دمشق، أنشأه الجامع السيفى يلبغا سنة ٧٤٧ هـ، انظر النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ١/ ٤٢٣.
(٣) راجع الدرر الكامنة ١/ ٤٧٥، وفى هـ: "المعروف بابن القلث - ابن الفار - بتشديد الراء".
(٤) في ل "الغرناطي".
(٥) هنا تنتهى هذه الترجمة في نسختى ز، هـ.
[ ١ / ٢٨٠ ]
٥ - أَحمد (^١) بن عبد الله التهامي، شهاب الدين، قاضي الشرع بزبيد، قضى بها نيفا وخمسين سنة ومات في جمادى الآخرة.
٦ - أحمد (^٢) بن أَبي القاسم بن محمد بن أَحمد بن محمد بن عبد الله الكلبي، أَبو بكر بن جزى، أَجاز له أَبو عبد الله بن رشيد وابن ربيع وابن برطال، ومن مصر: الحجار وابن جماعة، وسمع من الوادي آشي وابن الزيات وأَبي عبد الله بن سالم وأَبى بكر بن مسعود وغيرهم.
وكان عالمًا بالفقه والفرائض والعربية والنظم، وشرح "الأَلفية" وغيرها، وولى الخطابة بغرناطة والقضاء بها، ونظمه سائر كأَبيه.
٧ - أحمد (^٣) بن محمد بن عمر بن الخضر بن مسلم الدمشقي، شهاب الدين الحنفى المعروف بابن خضر. وُلد سنة ست وسبعمائة، وكان يدرى الفقه والأُصول ودرّس بأَماكن وسمع من عيسى المطعم والحجار وغيرهما وكان فاضلًا، حدَّث بدمشق ومات بها في رابع عشرى رجب عن ثمانين سنة بنقص يسير.
وكان جلْدًا قويا، وَلِي إِفتاءَ دار العدل بدمشق، وهو أَول من وليه، وشرح "الدرر للقونوي" في مجلدات.
٨ - أَحمد بن يحيى بن مخلوف بن مرّى (^٤) بن فضل الله بن سعد بن ساعد، شهاب الدين الأعرج السعدى، اشتغل بالعلم وتعانى الأَدب ونظم الشعر وهو صغير وأَدّب الأَطفال.
ومن الاتفاق الذي وقع أَنه أَنشد لما ماتت أُم (^٥) الأَشرف وهى إِذ ذاك زوجة أُلجاى اليوسفى:
في (^٦) مستهل العشر من ذي حجة … كانت صبيحة موت أُم الأَشرفِ
فالله يرحمها ويعظم أَجْرَهُ … ويكون في عاشور موت اليوسفى.
_________________
(١) في ز "إبراهيم".
(٢) أمامها في هامش ز "أحمد الكلبي خطيب غرناطة شارح الألفية".
(٣) أمامها في هامش ز "أحمد الدمشقى الحنفى مفتى دار العدل بدمشق، شرح الدرر للقونوي في مجلدات".
(٤) هكذا في الدرر الكامنة ١/ ٨٣٤، والنجوم الزاهرة ٥/ ٤٢٧، ولكنها "سرى" في ف، وفي الشذرات ٦/ ٢٨٧.
(٥) وتسمى خوند بركة، وسترد ترجمتها رقم ١٧، وانظر أيضا النجوم الزاهرة، شرحه ٥/ ٢١٩.
(٦) ورد هذان البيتان في ز، هـ على الصورة التالية: … ماتت أم الأشرف فالله يحفظه ويعظم أجره … ويكون في عاشور موت اليوسفى
[ ١ / ٢٨١ ]
فاتفق أَن كان ذلك كذلك، وذلك في سنة ست وسبعين؛ وهو القائل:
وكيف يرومُ الرزقَ في مصرَ عاقِلٌ … ومِن دونه الأَتراك بالسيف والترسِ
وقد جمعتْه القبط من كل وجهة … لأَنفسهم بالربع والثمن والخُمْسِ
فللتُّرْك والسلطانِ ثلثُ خراجها … وللقبط، نصفٌ، والخلائقُ في السُّدْسِ
وله في علم الدين صالح لما (^١) مات:
على كل ميْت إِذْ يموت نوادبٌ … وما ثمّ مَنْ يبكى على موت صالح
فإِن جميع الناس سُروا بموته … سرورَ ثمودٍ يوم ناقة (^٢) صالح
لئن كان عند الخلق بالمال صالحًا … فما صالحٌ عند الإِله بصالحِ
مات (^٣) في أَوائل السنة، وله سبع وستون سنة.
٩ - أَرغون (^٤) دوادار طشتمر، مات بحمص (^٥).
١٠ - أَمَة العزيز بنت الحافظ شمس الدين محمد بن أَحمد بن عثمان الذهبي، حضرَت على عيسى المطعم وغيره، وسمعَتْ من الحجار وجماعة وحدّثت معه (^٦) حتى ماتت في هذه السنة.
١١ - أَيدمر بن صديق الخطابي، عز الدين، أَخو طغتمر النظامي، كان أَحد الأُمراءِ الكبار بالقاهرة. مات مجردًا بالقاهرة.
١٢ - بلاط الصغير أَحد أَكابر الأُمراءِ بطرابلس. مات في جمادى الأُولى.
١٣ - تمرباي بن عبد الله الجركسى (^٧) الحسنى نائب صفد. كان أَحد الأُمراءِ الكبار بالقاهرة، تقدم عند الأَشرف وتنقَّل في الولايات والنيابات.
_________________
(١) "لما مات" غير واردة في ز.
(٢) إشارة إلى الآية الكريمة ﴿يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾، والآيات ٧٣:٧، ٧٧:٧، ٦٤، ١١.
(٣) من هنا حتى نهاية الترجمة ساقط من ز.
(٤) راجع ترجمة رقم ٥ من وفيات عام ٧٨٦ هـ.
(٥) وردت بعد هذا في ظ، هـ ترجمة إسماعيل بن محمد بن قيس بن بردس، ولكننا أثبتناها تحت رقم ٥ في وفيات السنة المالية ص ٢٩٢ حيث قال ابن حجر في ظ في الهامش "إسماعيل بن محمد بن بردس يحول من سنة خمس وثمانين".
(٦) من هنا حتى بقية الترجمة. من ز، هـ.
(٧) "التركي" في ز، ويلاحظ أن هذه الترجمة كلها غير واردة في هـ.
[ ١ / ٢٨٢ ]
قال ابن حجى: "كان شابا عنده شهامة ومات وهو نائب صفد بغتة".
١٤ - حسن بن منصور بن ناصر بن بدر الدين الزرعى، ناب في الحكم عن تاج الدين السبكي بدمشق (^١)، وكان أَبوه قاضى نابلس فأَرسله إِلى القدس ليشتغل، فأَخذ عن تقي الدين القلقشندى وغيره ثم تنبّه، وولى القضاءَ في بعض البلاد ثم استوطن دمشق وناب في الحكم.
وكان عنده تصميمٌ وقوة نفس بحيث كان يعزل نفسه أَحيانًا، وباشر الأَوقاف مباشرة حسنة وعُيّن مرة لقضاءِ حلب. مات في صفر.
١٥ - حيدر بن علي بن أَبي بكر بن عمر قطب الدين الدهقلي الشيرازي نزيل دمشق، سمع الكثير وأَسمع أَولاده، وكتب الطباق بخطه.
أَخذ عن أَصحاب الفخر وغيرهم ثم سكن الهند ثم مات غريقا، وهو والد شيخنا عبد الرحمن.
١٦ - زينب بنت العماد محمد بن الضياءِ محمد بن علي البالسى، سمعَت من أَبيها سنة ثمان وسبعمائة، وكانت تَذْكر أَنها سمعَت من عمتها ست الخطباءِ، وماتت في صفر وقد جاوزت الثمانين.
١٧ - سليمان بن أَحمد الكناني العسقلاني، علم الدين الحنبلي، اشتغل بالعلم وبرع في المذهب فأَفتى ودرّس وصاهر موفق الدين وناب عنه إِلى أَن صار أَكبر النواب. مات في جمادى الآخرة.
١٨ - عائشة بنت الحسن بن علي الدمشقية؛ وُلدت بعد العشرين وسمعت بإِفادة ولدها العلَّامة شمس الدين بن الجزري من أَصحاب الفخر وماتت في ربيع الآخر من هذه السنة.
١٩ - عبد الله بن أَبي البقاءِ محمد بن عبد البر السبكي، وليّ الدين أَبو ذر بن بهاءِ الدين، وُلد سنة خمس وعشرين بالقاهرة، وأُحضر على يحيى بن فضل الله ومحمد بن غالى (^٢) وأَبي نعيم الأَسعردى وغيرهم. ثم سمع بدمشق من الجزرى والمزِّى وبنت الكمال وغيرهم. واشتغل بالعلم
_________________
(١) بدلها في ل، ز "ومن بعده".
(٢) "على" في ز، لكن راجع الدرر الكامنة ٢/ ٢٢١٢.
[ ١ / ٢٨٣ ]
ومهر في الأَدب وناب الحكم عن أَبيه (^١) بالقاهرة ودمشق، وعن تاج الدين السبكي ثم اشتغل بالقضاء بعد أَبيه.
وكان ينظم جيدا ويحفظ "الحاوى" ويذاكر به ويدرّس منه، وكان يدرّس في "الكشاف" وله مشاركة جيّدة في العربية. وكان قد باشر توقيع الدست، وحجّ سنة ثلاث وخمسين وسنة ثلاث وستين.
وكان جيّد الفهم فطنا عارفًا بالأُمور كثير المداراة لين العريكة بعيدًا عن الشر صبورًا على الأَذى، وكان كثير الإِحسان للفقراءِ سرا.
قال ابن حجّى رحمه الله تعالى: "كان أَديبًا بارعًا، له نظم وقصائد طنَّانة".
وبلغنى أَن له ديوانًا، وكان يحفظ "الحاوى" ويذاكر به ويدرّس منه، وله مشاركة في العربية ومات في شوال وله خمسون سنة وزيادة.
قرأْت بخط ابن القطان وأَجازنيه: "كان فاضلًا عارفًا بدنياه، منتصرا لأَصحابه".
٢٠ - عبد الله بن محمد بن نجم الدين بن أبى الرضى، ابن اخت القاضي برهان الدين بن جماعة. يقال مات مسحورًا في جمادى الآخرة.
٢١ - عثمان أحمد الرصدى، فخر الدين رئيس المؤذنين بجامع طولون. أَخذ عن بن ناصر الدين بن سمعون وصاهره، واشتهر بمعرفة الميقات. مات في جمادى الأُولى.
٢٢ - عثمان بن محمد بن محمد بن الحسن بن الحافظ عبد الغنى فخر الدين، سمع من الحجّار، واشتغل بالفقه وقتًا على التاج المراكشي، وسمع من ابن الرضى وبنت الكمال، وحفظ "التسهيل" وحدّث وأَفاد ومات في رجب.
٢٣ - على بن محمد بن عبد المنعم الحنبلي، سبط عبد الرحمن بن صومع نقيب السبع. بات في مع الآخر.
٢٤ - على بن محمد العقبى رئيس المؤذنين بدمشق. مات في جمادى الأُولى.
٢٥ - قرط بن عمير الكاشف، تقدّم في الحوادث.
_________________
(١) "قريبه" في شذرات الذهب ٦/ ٢٨٨.
[ ١ / ٢٨٤ ]
٢٦ - قطلوبغا الكوكائي أحد المقدمين من الأُمراء. مات وهو حاجب الحجاب بالقاهرة في المحرّم.
٢٧ - محمد بن أَحمد بن صعير، شمس الدين الغسّاني قاضي الأقضية بزبيد، وَلِيَها في زمن المجاهد واستمر بضعا وثلاثين سنة ..
٢٨ - محمد بن أَحمد بن عثمان الشُّشْتُرِى (^١) ثم المدني، شمس الدين، سمع "الشفاءَ" على محمد بن محمد بن حريث وتفرّد عنْه به [وكان خاتمة أَصحابه (^٢)]. مات في شعبان وله خمس وسبعون سنة.
٢٩ - محمد بن حمد بن محمد بن أَبي الحسن المزِّى الصحراوي المعروف بابن قَطْلَيْشَا الصحراوي. وُلد سنة أَربع عشرة وسمع من ابن الشيرازي وغيره، وكان يشهد قسمة المغلات بالمزّة وحدّث.
مات في جمادي الأُول عن ثلاث وسبعين سنة، وروى عنه الياسوفى وابن حجّى وابن الشرائحي وآخرون.
٣٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن علي تاج الدين الخروبي، أَحد التجار الكبار بمصر، وهو صاحب المدرسة بجوار بيته بشاطئ النيل بالشون.
مات مجاورًا بمكة في أَواخر المحرّم.
٣١ - محمد بن أَزبك أَلفافا، أَحد الأُمراءِ. مات بالقاهرة.
٣٢ - محمد بن صالح بن إِسماعيل الكناني المدني، سمع من أَبي عبد الله القصرى وتلا عليه بالسبع وناب في الخطابة بالمدينة [وأَمّ (^٣) بها]، وكان خيّرا.
مات في تاسع المحرم عن اثنتين وثمانين سنة.
٣٣ - محمد بن عُبَيْد (^٤) بن داود بن أحمد بن يوسف شمس الدين المرداوي الحنبلي، كان ذا عناية بالفرائض وقرأَ الفقه ولازم ابن مفلح حتى فضل ودرّس.
_________________
(١) في الدرر الكامنة ٣/ ٨٩٦ "التسترى" وفي حاشيتها رقم ٢ "الشيرازي".
(٢) الإضافة من الدرر الكامنة، ٢/ ٨٩٦.
(٣) الإضافة من الدرر الكامنة ٣/ ١٢٢٧.
(٤) "عبد" في ز.
[ ١ / ٢٨٥ ]
قال ابن حجى: "كان يحفظ فروعًا كثيرة وغرائب، وله ميل إِلى الشافعية، وكان بشع الشكل جدا. مات في ذي القعدة".
٣٤ - محمد بن علي السّرى، أَحد المعيدين بالبدرائية (^١) وله نظم ركيك، وكان يخضب (^٢) بالسواد. مات في صفر.
٣٥ - محمد (^٣) بن محمد بن محمد بن محمود الصالحي المنبجي، كان من فضلاءِ الحنابلة، سمع الحديث وحفظ "المقنع" وأَفتى ودرّس، وكان يتكسب من حانوت له على طريق السلف مع الدين والتقشُّف والتعبّد.
مات في رمضان وهو صاحب الجزءِ المشهور في "الطاعون" ذكر فيه فوائد كثيرة، عمله في سنة أَربع وستين.
٣٦ - محمد البهنسى الصاحب شمس الدين ناظر الجامع الأموى. مات ف ربيع الأَول وكان فاضلًا وله نظم حسن، وكان محمودًا في مباشرته وولى نظر المرستان، وكان له شرفُ نفسٍ يَلزم بيته إِذا عُزِل فاتفق موته وهو معزول. وكان بيدمر يكرهه فإِذا (^٤) ولى النيابة عزله.
٣٧ - محمود بن الصفدي الغَرَّابي، نسبة إِلى غرّابة - بفتح المعجمة وتشدّيد الراءِ ثم موحّدة - من قري صفد. اشتغل بدمشق على الشيخين تاج الدين المراكشي والفخر المصري، وفضل وتنزّل بالمدارس بدمشق ثم رجع إِلى صفد فأَقام بها يدرس إِلى أَن مات في صفر.
٣٨ - موسى بن محمد بن محمد بن الشهاب محمود، شرف الدين، أَبو البركات بن بدر الدين بن شمس الدين بن شهاب الدين، أَحد الفضلاءِ في الأَدب والكتابة.
مات بالرملة (^٥) عن ثلاث وأَربعين سنة وكتب الإِنشاء في حلب، وفاق في حسن الخط والنثر والنظم وناب في الحكم، وهو القائل، وكتبهما على مسموع:
ومجموعٍ كعقد الدّر نظمًا … على تفضيله الإِجماع يُعْقَدْ
يطابق كلٌّ معنى فيه حسنًا … فمجموعًا تراه وهو مفرَدْ
_________________
(١) من مدارس الشافعية بدمشق، راجع النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ١/ ٢٠٥.
(٢) أمامها في ز "استغفر الله! ".
(٣) أمامها في ز "محمد الحنبلي صاحب رسالة الطاعون، كان من الصلحاء على طريق السلف".
(٤) في ل "لما".
(٥) في ل "كتب في الإنشاء"، والوارد في السلوك، ورقة ١٤٦ أ، أنه كان أحد موقعى الدست بها.
[ ١ / ٢٨٦ ]
٣٩ - يوسف بن أَحمد بن ذبيان (^١) بن أَبي الحسن البعلى، جمال الدين التاجر المعروف بابن ظبيان. كان أَحد التجار المياسير وله إِحسانٌ وأَفضالٌ ومال ولا يتشدّد في تقاضى ماله من الدين ويتصدّق.
مات في شعبان وله بضع وستون سنة.
٤٠ - يوسف بن محمد بن عبد الرحمن بن شندى المصرى العطّار، جمال الدين الرسام، سمع من ابن الجزري والمزى وحدث. مات في المحرّم.
٤١ - أمين الدين عبد الله القبطى مستوفى المرتجع، يعرف بجُعَيْص. مات في المحرّم.
* * *
_________________
(١) في ل "دميان".
[ ١ / ٢٨٧ ]