، وسعى هو بعد موت أستاذه فى نيابة قلعة حلب فى هذه الدولة بالبذل فوليها، ولولا أنه ولى نيابة قلعة حلب ما ذكرته مع الأمراء والأعيان، لأن أستاذه دون القليلين فما بالك به، وإن كان لا يصلح للسيف ولا للضيف. عفا الله عنه.
، وسعى هو بعد موت أستاذه فى نيابة قلعة حلب فى هذه الدولة بالبذل فوليها، ولولا أنه ولى نيابة قلعة حلب ما ذكرته مع الأمراء والأعيان، لأن أستاذه دون القليلين فما بالك به، وإن كان لا يصلح للسيف ولا للضيف. عفا الله عنه.