فملكت خمانى، فلما تم حملها وضعت غلاما، وهو دارا بن بهمن، ثم انها تجهزت غازية لارض الروم، فسارت حتى اوغلت في بلاد الروم، وخرج إليها ملك الروم في جنوده، فالتقوا، واقتتلوا، فكان الظفر لخمانى، فقتلت، واسرت، وغنمت، فقفلت وقد حملت معها بناءين من بنائى الروم، فبنوا لها بأرض فارس ثلاثة ايوانات [١]: أحدها وسط مدينه اصطخر [٢]، والثانى على المدرجة
_________________
(١) جمع ايوان، وهو البناء ذو الصفة العظيمه.
(٢) عاصمه إيالة فارس، وفيها نشا بعض علماء المسلمين.
[ ٢٧ ]
التي يسلك فيها من اصطخر الى خراسان، والثالث على طريق دارابجرد على فرسخين من اصطخر.