لما توفي داود ملك ابنه سليمان وعمره اثنتا عشرة سنة ومولد سليمان بغزة وآتاه الله الحكمة والعلم والملك ما لم يؤته لأحد سواه على ما أخبر الله ﷿ به في محكم كتابه العزيز فأطاع له الله الأنس والجن والشياطين والرياح والطيور والوحوش والهوام وكل المخلوقات على اختلاف أجناسها فسبحان المتفضل بما شاء على من شاء.