كان عندنا رجل من المصطنعة يقال له عتاب، اجسم ما يكون من الرجل واطولهم دخل بيته فاعتمد على يده عند جلوسه على ثوب بين
[ ٤٢ ]
يديه كانت فيه إبرة دخلت في راحته فمات منها. وبالله لقد كان يئن في المدينة فيسمع أنينه من الحصن لعظم خلقه وجهارة صوته يموت من إبرة وهذا القشيري يدخل في صدره قنطاريه تخرج من جنبه لا يصيبه شيء.