وَاسْتَأْذَنَ الْملك الْمُعظم شمس الدولة فِي التَّوَجُّه إِلَى بعلبك فَأذن لَهُ وَقد بهَا أمله وَقصر على تسلمها عمله وَتوجه الْملك عز الدّين فرخشاه إِلَى حوران لحفظ الثغور ورعاية الْجُمْهُور وسرنا إِلَى حمص ونزلنا على نهر العَاصِي لاستدناء الآمال القواصي العواصي