حاطه الله بِعَيْنِه وعونه وصان رِدَاء الْإِسْلَام من كل جاذب وحادث بصونه وَلَا أعدم اله الْخلق مِنْهُ مولى يعدمهم الاصعبين الْخَوْف والعدم وَلَا زَالَ ناقدا فِي الأمتين الْعَرَب والعجم المرهفين السَّيْف والقلم الْمَمْلُوك يبْدَأ فِي كل كتاب خطاب بشكر الله تَعَالَى على مَا وفْق سُلْطَان هَذِه الْأمة لَهُ من الصّلاح وَاسْتَعْملهُ بِهِ من الصَّوَاب فِي إِقَامَته هَذِه وَالظَّاهِر والخفي من تَدْبيره وأجراه على أَكثر من عاداته وأسكن الرعب فِي بقلوب عداته واستخدم أترابه مُلُوك الزَّمن وساداته وَأَرَادَ بِهِ الْخَيْر وَأَن يخَاف من أَرَادَهُ بِهِ رادا
[ ٣ / ٦٨ ]