مَلَك بعد أبيه وله ثمان عشر (^٩) سنة (^١٠).
وسخّر الله له الجن، والإنس/ ٢٠/ والطير، والأرياح، وآتاه الله النُّبُوّة (^١١)، وكان إذا جلس في مجلسه عكفت عليه الطير، وقام له الجنّ والإنس (^١٢).
وقصته مع الريح العقيم مشهورة (^١٣).
_________________
(١) في المعارف ٤٥ "إيشا"، ومثله في تاريخ اليعقوبي ١/ ٥٠، والبدء والتاريخ ٣/ ١٠٠، وفي تاريخ الطبري "إيشى"، ومثله في المحبّر ٥، وفي الإنباء ٧٤ "أبشي".
(٢) في المحبّر، والإنباء ٧٤ "عويذ".
(٣) في الأصل: "بنو اسرايل".
(٤) في الأصل: "واطاعه".
(٥) في الإنباء ٧٥ فلما بلغ ثمانيًا وخمسين سنة.
(٦) في الأصل: "تزوّج بزوجة". وما بين الحاصرتين إضافة على الأصل من الإنباء ٧٥، وفي "ب": ابتُلي باثم أوربا بن حيّان وتزوّج زوجته.
(٧) الطبري ١/ ٤٨٥، الإنباء ٧٥، الصالحين ١٤ ب.
(٨) في الإنباء ٧٥ "وقيل سبعين سنة". وزاد في "ب": ويقال إن جنازته شيعها سبعون ألف راهب.
(٩) الصواب: "ثماني عشرة".
(١٠) في الإنباء ٧٥ "وله اثنتا عشرة سنة"، وفي مختصر النوادر ٨ "ثلاثة عشر سنة"!
(١١) الطبري ١/ ٤٨٦، المستدرك ٢/ ٥٨٩، البدء والتاريخ ٣/ ١٠٣، الإنباء ٧٥، الصالحين ١٤ ب.
(١٢) الطبري ١/ ٤٨٦، الإنباء ٧٦، مختصر النوادر ٨، الصالحين ١٤ ب.
(١٣) راجع سورة الأنبياء، الآية ٨١، وسورة سبأ، الآية ١٢، وسورة ص، الآية ٣٦.
[ ٧٢ ]
ولما قُضي من مُلكه أربع سنين ابتدأ يبني بيت المقدس (^١)، وفرغ منه في سبع سنين.
ولما مضى في (^٢) مُلكه خمسًا وعشرون (^٣) سنة جاءته بلقيس ملكة سبأ. وقصتها مشهورة (^٤).
وفي ذلك أنّ الشيطان أخذ خاتم سليمان، وجلس على كُرسيه أربعين يومًا (^٥).
وخرج سليمان هاربًا على وجهه يستطعم الناس الطعام (^٦).
ثم إن الشيطان هرب وطرح الخاتم في البحر، فابتلعته سمكة، فصادَهَا صيّاد وباعها، فاشتراها، فردّها الله ﷿ إلى مُلكه (^٧).
وكان عُمُر سليمان اثنين (^٨) وخمسين سنة (^٩).
ومات وهو متوكّئ على عصاه (^١٠).
ثم مَلَك ابنه رجيعم (^١١) سبع عشرة سنة (^١٢)،
ثم افترقت ملوك [بني إسرائيل] (^١٣) ثلاث سنين.
ومَلَك بعده آسا (^١٤) أحد (^١٥) وأربعين سنة.
_________________
(١) الطبري ١/ ٥٠٣، الإنباء ٧٦، الصالحين ١٤ ب.
(٢) في الإنباء: "من".
(٣) الصواب: "خمس" كما في "ب".
(٤) راجع سورة النمل.
(٥) الطبري ١/ ٤٩٩، اليعقوبي ١/ ٥٩، الإنباء ٧٦، الصالحى ١٥ أ.
(٦) الطبرى ١/ ٤٩٩، اليعقوبي ١/ ٥٩، الإنباء ٧٦.
(٧) الطبري ١/ ٤٩٩، اليعقوبي ١/ ٥٩، الإنباء ٧٦، وفي "ب": " فاشتراها رجل مملوك فقلاها فلما طبخها وقف سليمان بالباب واستعطى شيئًا يأكل، فدفع له السمكة وكان جائعًا، فجلس يأكل منها فوجد الخاتم في بطنها فلبسه".
(٨) الصواب: "اثنتين".
(٩) اليعقوبي ١/ ٦٠، الطبري ١/ ٥٠٣، مروج الذهب ١/ ٥٨، الإنباء ٧٧.
(١٠) الإنباء ٧٧.
(١١) في تاريخ الطبري ١/ ٥١٧ "رُحُبْعُم" كما ضبطه ابن خلدون في تاريخه ١/ ١٤٨ وقال: "براء مهملة وحاء مهملة مضمومتين، وجاء موحدة ساكنة وعين مهملة مضمومة وميم". وفي مروج الذهب ١/ ٥٨ "أرخبعم"، وفي تاريخ اليعقوبي ١/ ٦ مثل الطبري، وفي الإنباء ٧٧ "خيعم"، وبهامشه "خيعم"، وفي تاريخ الصالحين ١٥ أ "خبعم".
(١٢) المصادر السابقة.
(١٣) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل.
(١٤) عند الطبري ١/ ٥١٧ "أسا"، وفي الإنباء ٧٧ "ايثاير"، وفي تاريخ الصالحين ١٥ أولده اسابن ابيا.
(١٥) الصواب: "إحدى".
[ ٧٣ ]
وكان رجلًا صالحًا. وكان أعرج من عِرْق الأنسا (^١).
ولم يزل المُلك في ولده إلى صاحب (^٢) شَعْيا، واسمه: صديقة (^٣).
وقيل: حِزقيا (^٤).