فِيهَا وصل الْملك الفائز بن السُّلْطَان الْعَادِل إِلَى أَخِيه الْملك الْأَشْرَف رَسُولا من أَخِيه السُّلْطَان الْملك الْكَامِل فضبطه عِنْده بعد الْإِحْسَان إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ الْغَرَض أَن لَا يكون بالديار المصرية
وفيهَا تحجب ابْن المشطوب بِرَأْس عين لصَاحب ماردين
[ ٧٨ ]
وَهِي فِي يَده فَعوضهُ عَنْهَا وتسلمها صَاحب ماردين وَأعْطى ابْن المشطوب زليبا ملكا وأرجيش إقطاعا
وفيهَا سَار الْملك الْأَشْرَف إِلَى الْموصل وَعَلَيْهَا مَاتَ الْملك الفائز ﵀
وفيهَا عرف ابْن خوشترين حسام الدّين أَحْوَال ابْن المشطوب وَأَعْطَاهُ مَجْلِسه بجملة كَبِيرَة إِلَى أَن جرت أُمُور أوجبت للْملك الْأَشْرَف الْقَبْض عَلَيْهِ وعَلى ابْن خوشترين وأودعهما السجْن وَمَاتَا فِيهِ بحران وَقد اسْتَوْفَيْنَا ذَلِك بتفاصيله فِي تاريخنا المطول الْبَيَان