حامد بْن حسنويه بْن حاجي الزبيري أَبُو طاهر بْن أبي سليمان كَانَ كثير الذكر والتلاوة وسمع أباه وجده وأبا أَحْمَد الكموني وغيرهم وسمع مُحَمَّد بْن آدم الغزنوي كتاب الغاية وشرحها فِي الشرح أساري تفدوهم مكي شامي وأبو عمرو وخلف أسري تفدوهم حمزة أسدي وأسرى جمع أسر وقال أَبُو حاتم أسرى جمع أسير وأسارى جمع أسرى جمع الجمع.
لأن أسري جمع يشبه الواحد فِي اللفظ يقال امرأة سكري وعطشي فجمع عَلَى أساري كما جمع سكري عَلَى سكارى وتفدوهم وتفادوهم لغتان
[ ٢ / ٤٦٦ ]
والمفاداة أن تجعل نفس لنفس فداء والفداء أن تجعل الفداء مالا وسمع سنن ابن ماجه من الإمام ملكداد بْن علي وأجاز له أكثر شيوخ والدي رحمهم اللَّه تعالى.
حامد بْن أَحْمَد أَبُو القاسم الفقيه الحامدي وسمع عَبْد الواحد بْن ماك الفقيه.
حامد بْن الحسن بْن حامد بْن كثر أَبُو القاسم سمع أبا عمر بْن مهدي البغدادي وأبا الفتح الراشدي وأجاز له رواياته وسماعاته أَبُو الحسن علي بْن الحسن الصيقلي الواعظ.
حامد بْن الشافعي بْن مُحَمَّد بْن إدريس من أهل الفقه والعدالة وهو أخو أَحْمَد بْن الشافعي ابن مُحَمَّد بْن إدريس.
حَامِدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو نَصْرٍ الْمَاوَرَاءُ النَّهْرِيُّ الْخَطِيبُ إِمَامٌ مُتْقِنٌ حَسِيبٌ حَيٌّ سَمِعَ وَجَمَعَ وَبَرَعَ وَدَرَسَ وَصَنَّفَ فِي عُلُومٍ وَوَرَدَ قَزْوِينَ وَسَمِعَ بِهَا مِنَ الأُسْتَاذِ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّحَّاذِيِّ التَّلْخِيصَ لأَبِي معشر المقرىء وَغَيْرِهِ وَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ وَالرَّيِّ وَغَيْرِهِمَا أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ هَذَا أَنْبَأَ الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طِرَادٍ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَنْبَأَ أَبُو الحسين علي بْن مُحَمَّد بْن بِشْرَانَ أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ.
ثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن زيد بن ذ ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ الْمَدَنِيُّ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُعَاوِيَةُ أَوِ ابْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الميت
[ ٢ / ٤٦٧ ]
يَعْرِفُ مَنْ يُغَسِّلُهُ وَيَحْمِلُهُ وَيُدْلِيهِ فِي قَبْرٍ".
حماد بْن علي بْن عَبْدِ الرزاق النيسابوري القاضي كَانَ نسيبا فقيها قويم الطبع والخط وسمع الحديث استقصي بِقَزْوِينَ أياما سنة ست وخمسين وخمسمائة.
أَحْمَد بْنُ أَحْمَد بْنِ إِسْمَاعِيل القرائي سمع عنه أَبَا مُسْلِمٍ ظَفَرَ بْنَ إِسْمَاعِيل سنة ثمان وخمسين وخمسمائة فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ الْقَاضِي الْقُضَاعِيِّ بِرِوَايَتِهِ عَنِ الْخَلِيلِ الْقُرَّائِيِّ عَنِ القُضَاعِيِّ أَنْبَأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ البَزَّازُ أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ ثنا يُونُسُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثنا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّعَيْنِيُّ قَالَ قُلْتُ لابْنِ لَهِيعَةَ كُنْتُ أَسْمَعُ عَجَائِزَنَا يَقُلْنَ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنَ بَعْضِ التِّجَارَةِ فَقَال حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ ﵁ أنه سمع النبي ﵌ يَقُولُ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خير من بعض التجارة.
حَمَدَ بْنَ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَاذَانَ الْفَقِيهُ سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ زَاذَانَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِرِوَايَتِهِ عَنِ الْقَطِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الخنثيين مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ".
حَمْدُ بْنُ أَحْمَد أَبُو الْعَلاءِ الْكَاكُوِيُّ الْوَزِيرُ الْمَعْرُوفُ بِالأُسْتَاذِ الأَمِيرِ كَانَ وَزِيرًا لِلْوُلاةِ الْجَعْفَرِيِّينَ بِقَزْوِينَ وَلَهُ مَعَ الْجَاهِ الرَّفِيعِ الْفَضْلُ الْوَسِيعُ وَالْجُودُ الْمُبِينُ وَالْكَلامُ الْمَتِينُ والنظم والنثر الفائقان واليد
[ ٢ / ٤٦٨ ]
وَاللِّسَانُ الْمَبْسُوطَانِ كَتَبَ إِلَى شرفشاه بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ هَذِهِ الرِّسَالة يهنيه بالنيروز وهي خالية عن حرف الألف.
بسم رب غفور رحيم سعيد جد مولي ونحن عبيده وخدمه قد كبرت عن تكنية وتسمية نفسه وهمه سليل متين مهبط وحي كريم مرسي ملك قديم قد نشر بمجده ذكر جعفره وخلد مفخره وبقي يزهي ويزهو بشرفه وينهي ويهر بطرفه وعمر عمر سبعة نسور فِي عز مظفر وجد منصور ولقي نيروزه بْنصيب من يمنه موفور يقسم وقته بين رفع ولي وكبت حسود.
قد تقدم عَلَى كل سيد وسور موقوفة همته عَلَى تحري رضايته مجبولة قلوب رعيته عَلَى حبه يسير جموع عدده تحت علمه مذعنين لصليل سيفه وضرير قلمه وبورك له فِي نعم لديه مرهونة وفق لتخليد سنن فِي بية مسنونة من بذل بر نغم طيب نشره ورفع جد نبت به صروف دهره وربي يستجيب فِيه دعوتي وكل ذي فضل تصور قصدي عذرني فِي هفوتي.
قصد عَبْده فِي خدمته سلوك سبيل فِي نثره غير مسبوكة وطريقة جد متروكه يذكر نفسه شريف فكره ويبقي خدمته عَلَى ذكره طول ربي عمره وزين به عصره وخلد فِي بسيطة ذكره بمنه وحوله وقوته ورحمته من حمد ربه عَلَى نعمة سلم ومن صلى عَلَى نبيه مُحَمَد وعترته غنم ومما يروى له:
[ ٢ / ٤٦٩ ]
ما عاذلي فِي المال فرقته لكي أصون النفس والعرضا
لا تكثر اللوم فأني امرؤ بالذل ما أمكن لا أرضي
أقرضنا الدهر زمانا وقد عادونا فارتجع القرضا
فرض علينا ردعا رية فِي العدل من ذا منع الفرضا
لست كقوم إن أصابوا غني لم يبصروا جوا ولا أرضا
وإن عرتهم نكبته أصبحوا من خوف أعسارهم مرضي
فالحمد لله عَلَى حكمة فِي عَبْده أسخط أم أرضي
له فِي نقيضة قول أبي فراس فليتك تحلوا والحياة مريرة إِلَى آخر البيتين:
فلو كنت تحلو لي حلا عيشي الذي بمر وأرضاني الذي هو يغضب
ولو كَانَ ما بيني وبينك عامرا لما كَانَ ما بيني وغيرك يخرب
كتب إِلَى أبي البدر هلال ابن ظفر الزنجاني:
[ ٢ / ٤٧٠ ]
تسليت عني يا هلال ولم أكن لأسلو عما قد عهدت من الوصل
وما أنا مذ فارقتني وهجرتني سوي الغمد يضنيه مفارقة النصل
فأجابه هلال:
دقيقا كنت فِي الأصل ناحلا فصيرتني بد را تماما من الوصل
فلما تفرقنا وشطت بْنا النوى وفارقت ذاك الوجه عدت إِلَى الأصل
يقال إن الأستاذ أبا العلاء توفِي سنة ثلاثين وخمسمائة وقال فِيه هبة اللَّه بْن الحسين الكاتب الوكيلي:
عَلَى كل ميت يد مع العين ساعة وعيني عَلَى حمد مد الدهر تدمع
كأن جفوني بعده سحب كفه فلم تك عن راجيه ما عاش يقلع
أيضا:
تجيش بدر القول بحر خواطري ولست أرى بحرا بذاك جديرا
وعندي مرعى لو وجدت أكولة وعندي عشب لو وجدت بعيرا
[ ٢ / ٤٧١ ]
فلو ردني يوما بمُحَمَد بْن أَحْمَد لبعت لعمري فِي شراه شهورا
أبادي عليه المجد حزنا ولوعة وغر المساعي رنة وزفِيرا
سقت أدمع العشاق قبرا ثوى به وعاد ثواه عنبرا وعبيرا
لين غاب عن أفق العلى منه شمسه لأطلع منه من بْنيه بدورا
جديرين أن ينبوا المكارم والعلى فما لم يزل فدما بذاك جديرا
حمد بْنُ مُحَمَد بْن حامد الهمداني كَانَ من أهل الفضل والدراية ورد قزوين وكان بها فِي سنة ست وتسعين وثلاثمائة وحصل من مؤلفات الشيخ أَحْمَد بْن فارس ما تيسر له.
حمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ القَّطَانَ فِي الطُّوَالاتِ حَدِيثَهُ عَنْ أبي الحسن علي بن محمدبن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيِّ ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ثنا ابْنُ آدَمَ ثنا حُمَيْدُ بْنُ عبد الرحمن الرواشي ثنا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ الأَشْجَعِيُّ عن نُعَيْمٍ عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ أُغْمِيَ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ فِي مَرَضِهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ: "حَضَرَتِ الصَّلاةُ" قالوا نعم قال: "مروا بلا لا أَنْ يُؤَذِّنَ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فليصل بالناس".
[ ٢ / ٤٧٢ ]