حمزة بْنُ أَحْمَد بْنِ زِيتَارَةِ أَخُو مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن زيتارة سمع أبا عمر بْن مهدي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
حمزة بن بكران ابن سَمُّوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ مَعَ أَخِيهِ أَحْمَد بْنِ بَكْرَانَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ يَقُولُ فِي إِمْلائِهِ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أبو نعيم ثنا حشرح بْنُ نُبَاتَةَ ثنا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ حَدَّثَنِي سَفِينَةُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الْخِلافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلِكَ" قَالَ لِي سَفِينَةُ: أَمْسِكْ فَأَمْسَكْتُ خلافة أبي بكر
[ ٢ / ٤٧٤ ]
وَخِلافَةَ عُمَرَ وَخِلافَةَ عُثْمَانَ وَخِلافَةَ عَلِيٍّ ﵃ فَوَجَدْتُهَا ثَلاثِينَ سَنَةً.
حَمْزَةُ بْنُ الْحَسَنِ الأَخَوَيْنِيُّ سَمِعَ الْمُحَسِّنَ الرَّاشِدِيَّ سَنَةَ اثنتين وعشرين وأربعمائة بقراأة خَدَا دُوسْتَ الدَّيْلَمِيِّ فِي جُزْءٍ فِيهِ أَخْبَارٌ فِي تَكْفِيرِ مَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ سَمِعَ الرَّاشِدِيَّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَرَائِضِيِّ عَنِ الْقَطَّانِ ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْن يزيد وأبو عَبْد اللَّهِ الحسين بن علي الطنافسي قَالُوا ثنا إبراهيم بْنُ الْمُنْذِرِ الخزامى ثنا إبراهيم ابن مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ قرأ طه ويسين قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالُوا طُوبَى لأُمَّةٍ نَزَلَ عَلَيْهِمْ هَذَا وَطُوبَى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا وطوبي لألسن كلم بِهَذَا" لَفْظُ الْحَدِيثِ لأَبِي جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيِّ.
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بْنِ طَاهِرٍ الأَبْهَرِيُّ سَمِعَ في الصحيح البخاري من أبي الفتح الراشدي سنة أربع عشر وأربعمائة الْحَدِيثَ عَنْ حَجَّاجٍ ثنا شُعْبَةُ ثنا أَبُو عِمْرَانَ سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قُلْتُ يَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيُّهُمَا أُهْدِي قَالَ: "إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكَ بَابًا".
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بْنِ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدِ بْن علي بْن الحسين بْن
[ ٢ / ٤٧٥ ]
علي بْن أبي طالب أَبُو يعلى الزَّيْدِيُّ شَرِيفٌ نَبِيلٌ فَاضِلٌ عَارِفٌ بِالْحَدِيثِ وَاللُّغَةِ وَالشِّعْرِ سَمِعَ بِقَزْوِينَ الحسن بْن علي الطوسي وإسحاق بْنَ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ الطَّبَرِيَّ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَائِنِيَّ وَبِالرَّيِّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمَّادٍ الطَّبَرَانِيَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبي حاتم وسهل ابن مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقَ وَأَحْمَد بْنَ جَعْفَرِ بْنِ نَصْرٍ وَإبراهيم بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِنْ وَارَةَ.
دَخَلَ بِنَيْسَابُورَ آخِرًا فَسَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يعقوب الأصم ومحمد ابن يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيَّ وَكَتَبَ عَنْهُ بِشَرَفِهِ الأَئِمَّةُ الَّذِينَ كَانُوا أَكْبَرَ سِنًّا مِنْهُ وَذَكَرَهُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور ذكر موقر فَقَالَ هُوَ الشَّرِيفُ حَسَبًا وَنَسَبًا وَالْجَلِيلُ هِمَّةً وَقَوْلًا وَفِعْلا مَا رَأَيْتُ فِي الْعُلُومِ وَغَيْرِهِمْ لَهُ شبيها جلالة وعفة وبيانا ونشر المحاسن الْخُلَفَاءِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ جَرَى عِنْدَهُ ذِكْرُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لا أَكْفُرُهُ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﵌: "إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي أَحَدًا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ ١ ".
ورد نيسابور سنة سبع ثلاثين ثم خرج إِلَى الري فاجتمع الناس عَلَى أن يريدوه عَلَى البيعة فأبى عليهم وقبض عليه أمير الجيش وبعث بها إِلَى بخارا وقبح أمره عند السلطان وبقي بها مدة ثم رجع إِلَى نيسابور سنة أربعين وحينيئذ أدمنا الاحتلاف إليه توفِي بْنيسابور فِي رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وحمل تابوته عَلَى البغال إِلَى قزوين.
_________________
(١) ١ هذا الحديث با طل اسنادا ومتنا راجع التعليقة.
[ ٢ / ٤٧٦ ]
فِي تاريخ الخليل الحافظ أنه مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بْنيسابور وحمل إِلَى قزوين ودفن فِي المقابر العتيقة وحدث الحاكم أبو عبد الله عَنْهُ فقال سمعت السيد أبا يعلى سمعت ابا بكر عبد الله بْن مُحَمَد بْن خالد الرازي المعروف بالحبال سمعت مُحَمَد بْن عِيسَى بْن حيان المدائني القطان سمعت أبي سمعت أبا اليسع مسعدة بْن صدقة يَقُولُ دخلت على أبي عبد الله جعفربن محمد الصادق فقلت له يابن رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إني لأحبك فأطرق ثم رفع رأسه إلي فقال صدقت يابا اليسع سل قلبك عمالك من قلبي فِي حبك فقد أعلمني قلبي عما لي فِي قلبك.
ثم حَدَّثَنَا عن آبائه الطاهرين عن جده رَسُول اللَّهِ ﵌ فِي الأرواح وأنها جنود مجندة فتتشأم كما تتشأم الخيل فما تعارف منها ايتلف وما تناكر فِيها اختلف وعندي جزء كتبه بخطه أَبُو الْعَبَّاس محمد بن يعقوب الأصم للسيد حمزة هذا.
حمزة بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبُو يعلى الزيدي سبط الأول عالم فاضل فِي الأدب والفقه وغيرهما وكتب الحديث الكثير ورحل به أبوه إِلَى مكة وهو صبي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة فسمع بها من إبراهيم بْن مُحَمَد الديبلي وسمع ببغداد مُحَمَد بن جعفر الأنباري وأحمد بن يوسف النصيبي وعيسى بْن مُحَمَد الطوماري وأَحْمَد بْن جعفر بْن مالك القطيعي وبحلوان علي بْن أَحْمَدَ بْن موسى الدقيقي وبجرجان مُحَمَد بْن أَحْمَد الغطريفِي.
صنف له أَبُو القاسم ابن ثابت البغدادي الفوائد وهو شاب سمع
[ ٢ / ٤٧٧ ]
منه الحافظ أَبُو سعد السمان بقزوين سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وقال الخليل الحافظ ثنا أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حمزة أنبأ محمد بن جعفربن مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الصَّائِغُ ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَرُّوذِيُّ ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ أُتِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ فجعل في طشت فجعل ينكث عَلَيْهِ بِالْقَضِيبِ وَقَالَ فِي حُسْنِهِ شَيْئًا فَقَالَ أَنَسٌ كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﵌ وَكَانَ مَخْضُوبًا بِالْوَسْمَةِ توفِي سنة إحدى وأربعمائة.
حمزة بْن مُحَمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن طاهر الْقَزْوِينِيّ المعروف بالأبهري أَبُو يَعْلَى سمع القاسم بْن جعفر بْن عَبْدِ الواحد سنن أبي داؤد السجستاني أَبُو بعضه بروايته عَنِ اللؤلؤي عن أبي داؤد.
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُولانَ الصَّيْرَفِيُّ سَمِعَ الْقَاضِي عَبْدَ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَد يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ مُوسَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُوسَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ المكي ثن االْقَعْنَبِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَهَارٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ ﵁ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيْتَ مُنْكَرًا أَنْ تُنْكِرَهُ فَإِذَا لَقَّنَ اللَّهُ تَعَالَى عَبْدًا حُجَّةً قَالَ رَبِّي وَثِقْتُ بِكَ وَفَرَقْتُ مِنَ النَّاسِ".
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتِ مِنْ أَسْبَاطِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْن ثابت البغدادي الحافظ أجاز له عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف سنة
[ ٢ / ٤٧٨ ]
ست وتسعين وثلاثمائة.
حمزة بْن مُحَمَد الداودي فقيه صالح سمع أبا الفضل الكرجي.
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّجَّارُ سَمِعَ نَصْرَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ سنة ست وخمسمائة. حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُشَارِيِّ ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بن عبد الله الحلال بِسُوقِ الْعَطَشِ ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنِ فُضَيْلٍ الْحَدَّانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيَّ ﵌ وَرَضِيَ عَنْهَا تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ".
حمزة بْن مُحَمَد الخبازي أَبُو يعلى سمع أبا طلحة الخطيب في الطوالات لأبي الحسن القطان حديثه عَنْ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدِ بْن سهل ثنا مُحَمَّد بْن حُمَيْدٍ ثنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن رواحة تبكي حَمْزَةَ ﵁:
بَكَتْ عيني وحق لها بكاها وما يُغْنِي الْبُكَاءُ أَوِ الْعَوِيلُ
عَلَى أَسَدِ الإِلَهِ غَدَاةَ قَالُوا أَحَمْزَةُ ذَاكُمُ الرَّجُلُ الْقَتِيلُ
أُصِيبَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ جَمِيعًا هُنَاكَ وَقَدْ أُصِيبَ بِهِ الرَّسُولُ
أَبَا يَعْلَى لَكَ الأركان هدت وأتت الماجد البر الوصول
[ ٢ / ٤٧٩ ]
عَلَيْكَ سَلامُ رَبِّكَ فِي جِنَانٍ يخالطها نعيم ولا يَزُولُ
أَلا يَا هَاشِمَ الأَخْبَارِ صَبْرًا فَكُلُّ فِعَالُكُمْ حَسَنٌ جَمِيلُ
رَسُولُ اللَّهِ مُصْطَبِرٌ كَرِيمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ يَنْطِقُ أَوْ يَقُولُ
أَلا من مبلغ عني لويا فبعد اليوم دائلة تدول
وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا وقايعنا بِهَا يُشْفَى الْعَلِيلُ
نَسَبْتُمْ ضَرْبَنَا بِقَلِيبِ بَدْرٍ غَدَاةَ أَتَاكُمُ الْمَوْتُ الْعَجِيلُ
غَدَاةَ ثَوَى أَبُو جَهْلٍ صَرِيعًا عَلَيْهِ الطَّيْرُ حَائِمَةٌ تَجُولُ
وَمَتْرَكُنَا أُمَيَّةُ مُجْلَعِبًّا وَفِي حَيْزُومِهِ لَدْنٌ ثَقِيلُ
وَهَامُ ابْنَيْ رَبِيعَةَ سائلها وَفِي أَسْيَافِنَا مِنْهَا فُلُولُ
أَلا يا هندي لا تُبْدِي شَمَاتًا بِحَمْزَةَ إِنَّ عِزَّكُمُ ذَلِيلُ
أَلا يَا هِنْدُ فَابْكِي لا تَمَلِّي فَأَنْتِ الْوَالِهُ العبري الثكول
[ ٢ / ٤٨٠ ]
حمزة بْن نصر بْن أَحْمَد بْن السَّاكِنِ الْهَمْدَانِيُّ الْمُذَكِر سَمِعَ أَبَا مَنْصُورِ المُقَوَّمِيَّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وأربعمائة.
حَمْزَةُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ السَّيِّدُ أَبُو الْغَنَائِمِ مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ حَسَنُ السِّيرَةِ رَضِيُّ الأَخْلاقِ وَرَدَ قزوين وسمع بِهَا الْحَدِيثَ أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ بِالإِجَازَةِ الْعَامَّةِ أَنْبَأَ السَّيِّدِ حَمْزَةُ فِي كِتَابِهِ أَنْبَأَ أبو عَبْد اللَّه الحسين ابن الْمُظَّفَرِ الْحَمْدَانِيُّ بِقَزْوِينَ أَنْبَأَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ أَنْبَأ ابْنُ الْغِطْرِيفِ ثنا ابْنُ شُرَيْحٍ أَنْبَأَ أَبُو يَحْيَى الضَّرِيرُ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثنا سُفْيَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنْبَأَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﵌ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثلاث وعشرين وخمسمائة وَدُفِنَ بِالْحِيرَةِ عِنْدَ وَالِدِهِ أَبِي البركات.
حمزة بْن اليسع الأشعري صاحب أوقاف ومبار ذكر أَبُو عَبْد اللَّهِ حمزة بْن الحسن فِي كتاب أصبهان أن حمزة هذا كَانَ رئيس قم وهو الذي مصرها ونصب المنبر في مسجدها ثم زاده السلطان ولاية قزوين فأنشأ بها قناة وأجري ماءها وسط المدينة وله عليها وقف قائم بِقَزْوِينَ يعرف بوقف حمزة وذكر أنه لم يكن بِقَزْوِينَ ماء جار.
[ ٢ / ٤٨١ ]